أكبر تحالف إسلامي لمحاربة الإرهاب يعلن دعم مصر..اجتماع وزراء دفاع التحالف الإسلامي يفضح ممولي الإرهابيين

أكبر تحالف إسلامي لمحاربة الإرهاب يعلن دعم مصر..اجتماع وزراء دفاع التحالف الإسلامي يفضح ممولي الإرهابيين
التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب في السعودية
كتب: آخر تحديث:
ياسر الحكيم

 

انطلقت في العاصمة السعودية الرياض أول وأكبر اجتماع لدول التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، برئاسة ولي العهد ووزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، وبحضور وزير الدفاع المصري الفريق أول صدقي صبحي، و40 وزير دفاع من دول إسلامية أخرى.

وجاء الاجتماع تحت شعار «متحالفون ضد الإرهاب»، ويشارك فيه أيضا وفودا دولية، وبعثات رسمية من الدول الداعمة والصديقة.

ويشهد اجتماع دول التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، بحسب وكالة الأنباء السعودية، مشاركة عدد من الخبراء المتخصصين في مجالات عمل التحالف الإسلامي.

وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن “أكبر خطر للإرهاب هو تشويه العقيدة الإسلامية”، مؤكدا ضرورة عدم السماح باستمراره.

وأشار إلى أن أكثر من 40 دولة إسلامية ترسل اليوم في هذا الاجتماع إشارة قوية جدا بأنها سوف تعمل معا وسوف تنسق بشكل وثيق جدا لدعم جهود بعضها البعض سواء الجهود العسكرية أو الجانب المالي أو الجانب الاستخباراتي أو السياسي”.

التحالف يعلن دعم مصر في مواجهة الإرهاب

وعن الحادث الإرهابي الأخير في مصر والهجوم على مسجد الروضة بمدينة بئر العبد بشمال سيناء، قدم ولي العهد باسم التحالف  التعازي للشعب المصري.

وقال بن سلمان في اجتماع دول التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب “نعزي أشقاءنا في مصر شعباً وقيادة على ما حدث في الأيام الماضية وهو فعلاً حدث مؤلم للغاية”.

وشدد على أن التحالف “سيقف بجانب مصر وبجانب جميع دول العالم لمكافحة الإرهاب والتطرف”.

فيما تحدث القائد العسكري للتحالف الإسلامي الفريق أول متقاعد راحيل شريف عن المجال العسكري، عن أهداف الاجتماع والرامي إلى المساعدة في تنسيق وتأمين الموارد، وتيسير عمليات تبادل المعلومات العسكرية بصورة آمنة، وتشجيع الدول الأعضاء على بناء القدرات العسكرية لمحاربة الإرهاب من أجل ردع العنف والاعتداءات الإرهابية.

وانعقد اجتماع دول التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب في وقت تشهد العلاقة بين السعودية وخصمها الاكبر ايران توترا كبيرا حول العديد من الملفات حيث تتهم الرياض طهران بدعم حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن.

ويمثل التحالف منصة للدول الأعضاء لتوحيد وتنسيق جهودها في محاربة الإرهاب عبر أربعة مجالات: الفكري، والإعلامي، والعسكري، ومحاربة تمويل الإرهاب، بالتعاون مع الدول الداعمة والمنظمات الدولية.

مصر: نجدد عزمنا على مكافحة الإرهاب

وشدد اللواء توحيد توفيق، رئيس وفد مصر في اجتماع دول التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، على “أهمية مكافحة الإرهاب الذي يتمدد عبر الحدود ما يستلزم التنسيق بين الدول”، معلنا العزم على حرب الإرهاب.

وقال إن “الإرهاب يسعى إلى هدم الدول الوطنية، وإقامة خلافة أو ولايات محلها”.

وأشار إلى أن “ضعف وسقوط المؤسسات يخلف فراغا تستغله الجماعات الإرهابية”.

وذكر أن “بعض الدول وفرت ملاذات آمنة للجماعات الإرهابية”، رافضا “محاولات ربط الإرهاب بأي دين”.

وأضاف: “ندعم ونحترم جهود السعودية في مكافحة الإرهاب”.

وأكد رئيس الوفد الإماراتي في اجتماع دول التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب على أن “هزيمة الإرهاب إعلاميا وثقافيا مهمة بالقدر العسكري”.

اجتماع دول التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب وقطع التمويل 

وسيتناول اجتماع دول التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب مناقشات هامة حول سبل مواجهة الدعم المالي للإرهاب وقطع روافد التمويل التي تعتمد عليها التنظيمات الإرهابية في الحصول على الأسلحة والعربات والانفاق على المقاتلين.

وسيقدم محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور أحمد بن عبدالكريم الخليفي، معلومات عن مجال محاربة تمويل الإرهاب، والذي يهدف التحالف من خلاله إلى التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في مجال محاربة تمويل الإرهاب في الدول الأعضاء، وترويج أفضل الممارسات، وتطوير أُطر العمل القانونية والتنظيمية والتشغيلية، وتيسير تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء.

وستناقش جلسات الاجتماع الاستراتيجية العامة للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، وآليات الحوكمة المنظمة لعملياته ونشاطاته ومبادراته المستقبلية في الحرب على الإرهاب، ضمن مجالات عمله الرئيسة الفكرية والإعلامية والعسكرية، ومحاربة تمويل الإرهاب.

كما ستناقش تحديد آليات وأطر العمل المستقبلية التي ستقود مسيرة عمله لتوحيد جهود الدول الإسلامية للقضاء على الإرهاب، والتكامل مع جهود دولية أخرى في مجال حفظ الأمن والسلم الدوليين.

أكبر تحالف عالمي لمحاربة الإرهاب

ويعد التحالف الإسلامي أكبر تحالف عالمي لمحاربة الإرهاب لكنه يقتصر على الدول الإسلامية والتي تسعى جاهدة للقضاء على الإرهاب الذي يستغل اسم الدين الإسلامي للقتل وتجنيد الشباب المغيب.

وانطلق التحالف لأول مرة برعاية سعودية في ديسمبر 2015، ويضم 41 دولة تضم بجانب السعودية ومصر دولا عربية وإسلامية من أفريقيا وأسيا، ومنها أفغانستان والإمارات وباكستان وتوجو والصومال ولبنان وليبيا والمغرب وموريتانيا واليمن وتركيا وماليزيا ونيجيريا والسودان وجيبوتي.

ويقود التحالف الفريق أو لالباكستاني المتعاقد راحيل شريف.

وتم إنشاء مركز التحالف في العاصمة السعودية الرياض ليكون بمثابة مؤسسة لتنفيذ برنامج التحالف وتحقيق رسالته، وسيوفر المركز منصة مؤسسية ذات شرعية تعمل في إطار حوكمة شفافة من أجل تقديم المقترحات والنقاشات، وتيسير سبل التعاون بين الدول الأعضاء والدول الداعمة لتنفيذ مبادرات محددة ضمن مجالات عمله الأربعة: الفكري والإعلامي والعسكري ومحاربة تمويل الإرهاب.

التعليقات

اترك تعليقاً