الموت لخامنئي..يسقط حكم المرشد..الإيرانيون يرفعون سقف المطالب ويشتبكون مع الحرس الثوري.. النظام يحذر الثالوث الخبيث

الموت لخامنئي..يسقط حكم المرشد..الإيرانيون يرفعون سقف المطالب ويشتبكون مع الحرس الثوري.. النظام يحذر الثالوث الخبيث
كتب: آخر تحديث:
ياسر الحكيم

الموت لخامنئي..يسقط يسقط حكم المرشد..هتافات الآلاف من الإيرانيين في طهران ومدن أخرى ضد النظام الإيراني وحرق صور المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية تى في مسقط رأسه بمدينة مشهد، اليوم السبت 30 ديسمبر.

وردد المتظاهرون هتافات مناهضة لجناحي النظام في إيران، ومن بينها «إصلاحيون وأصوليون.. انتهت اللعبة». وفي محيط جامعة طهران، هتف متظاهرون «استغلال الدين لإذلال الشعب» و«سيد علي.. اخجل واترك البلد»، في إشارة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، فيما ردد طلاب أمام مدخل الجامعة في شارع انقلاب بـ«الموت للديكتاتور»، وهو أحد أكثر  الهتافات انتشارا منذ اليوم الأول للتظاهرات في مشهد، ثاني مدن إيران.

كما ظهر في بعض التسجيلات المصورة متظاهرون يهتفون “لا غزة ولا لبنان، حياتي لإيران”، ما  يشير إلى غضب من تركيز السلطات على القضايا الإقليمية بدلا من تحسين الظروف داخل البلاد.

ارتفاع سقف المطالب

ورفع المتظاهرون الإيرانيون سقف مطالبهم في اليوم الرابع للتظاهرات، وطالبوا بمحاكمة المرشد خامنئي واسقاط رموز حكمه وكذلك تنحي الرئيس حسن روحاني عن الحكم، بعد ان خرجوا قبل أيام للمطالبة فقط بتحسين  أوضاعهم الاقتصادية ومواجهة غلاء الأسعار.

إلى ذلك، ارتفع سعر العملات والذهب السبت في إيران،وبلغ سعر الدولار في أسواق طهران 4203 تومان، بحسب وكالة رويترز.

وعززت السلطات الأمنية من حملات القمع واعتقال المتظاهرين خاصة في جامعة طهران، التي أصبحت رمزا للثورة الإيرانية وشهدت اليوم السبت، أكبر تجمع للمحتجين.

اشتباكات مع الحرس الثوري

وتداول نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو تظهر اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين في ساحة الثورة وسط العاصمة الإيرانية طهران.

فيما حذر الحرس الثوري الإيراني في بيان له من وجود مؤامرة تستهدف إيران من قوى خارجية.

وأظهرت هذه الفيديوهات المنشورة، اليوم السبت، لحظات فض عناصر الأمن المظاهرة في الساحة.

وفي تسجيل آخر، يطلق المحتجون المعتصمون أمام جامعة طهران هتافات: “إصلاحيون ومحافظون انتهى كل شيء”.

إغلاق محطات المترو

وأغلقت السلطات محطات مترو الأنفاق وسط العاصمة للحيلولة دون تدفق مزيد من المتظاهرين إلى محيط جامعة طهران.

وأفادت وكالة “فارس” الإيرانية أن بين 50 و70 متظاهرا احتشدوا وسط المدينة مرددين شعارات سياسية مناهضة للحكومة، مضيفة أن قوات الأمن فرقت “المشاركين في التجمع غير القانوني”، ورمى بعضهم أفراد الأمن بالحجارة.

وجاء ذلك في وقت تتواصل فيه احتجاجات معارضة في مدن إيرانية أخرى، وذلك تنديدا بالغلاء والفساد وانتقادا لسياسات الحكومة الداخلية والخارجية.

وتداولت وسائل الإعلام مقاطع فيديو تظهر تجمعا للأكراد في مدينة شهر كرد غرب البلاد، وهم يهتفون: “الموت للديكتاتور”.

وكذلك، أكدت صور بثتها وسائل الإعلام عن انتشار عناصر الأمن في مدينة تبريز شمال شرق البلاد، تحسبا لاضطرابات جديدة محتملة.

انتفاضة الأحواز العرب

 

وخرج آلاف المتظاهرين في مدينة الأحواز العربية (جنوب غربي إيران)، السبت، بعد اندلاع تظاهرات حاشدة في مختلف المدن الإيرانية لليوم الثالث على التوالي.

واستخدمت الشرطة القوة المفرطة ضد المتظاهرين في مناطق الأحواز، وقامت بضرب العديد منهم بالهراوات، كما اعتقلت مجموعة كبيرة منهم.

وأطلق المتظاهرون شعارات منددة بالمرشد الإيراني، علي خامنئي، والرئيس حسن روحاني، ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني.

مجاهدو خلق

وعبرت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مريم رجوي، في تغريدات على تويتر، عن تحيتها “للمواطنين والنساء الشجاعات اللائي عرضن بتظاهرهن وصمودهن بوجه النظام بشعار الموت لخامنئي، مشاهد حماسية من الصمود وإرادة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي”.

وقالت: “التحية للتظاهرة البطولية للمواطنين في خراسان، بدءا من انتفاضة مشهد وإلى تظاهرات مدن شاهرود، وكاشمر، ونيشابور، وسبزوار، وقوجان، وبجنورد وغيرها من مدن خراسان البطلة”.

كما حيت رجوي شجاعة المتظاهرين في مدينة قم التي تكتسب رمزية، كونها تحتضن المرجعيات الدينية وأيديولوجيا النظام، كما أشادت بأهالي رشت وساري وقائمشهر وغيرها من المدن المنتفضة شمال إيران.

النظام يحشد مؤيديه

فيما بدا أنه رد على المظاهرات الاحتجاجية ضد النظام، تظاهر مؤيدو الحكومة السبت في طهران ومشهد مدن عراقية أخرى، في ذكرى إنهاء الانتفاضة التي تلت إعادة انتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد في 2009. وحمل المتظاهرون، بحسب الصور التي بثها التلفزيون الرسمي، لافتات كتب عليها “الموت للعصيان”، في إشارة إلى حركة 2009.

الحرس الثوري يحذر من مؤامرة

على خلفية الاحتجاجات الجديدة في إيران، دعا الحرس الثوري الإيرانيين إلى “تعزيز الوحدة واليقطة والوعي الوطني لإحباط مؤامرات الأعداء”.

وجاء ذلك في بيان أصدره الحرس الثوري بمناسبة الذكرى الثامنة لمظاهرات 30 ديسمبر 2009 خرجت إلى الشوارع ردا على احتجاجات أخرى مناهضة للسلطات، وذلك على خلفية فوز الرئيس السابق أحمد نجاد في انتخابات الرئاسة على منافسه الرئيسي مير حسين موسوي.

وشدد البيان على أنه “بعد مضي 8 سنوات من فتنة عام 2009، فإن إعادة قراءة الدروس والعبر لهذا الحدث الهام والمؤثر يعد أحد المتطلبات الضرورية في مسيرة تكامل الثورة وتقدم الشعب الإيراني، وفي حالة التغافل عنها يجب توقع ظهور مؤامرات وفتن أكثر تعقيدا ضد النظام والوطن الإسلامي”.

ووصف البيان “الظروف الراهنة بأنها خطيرة، رغم استمرار الجبهة المتحدة بالتنوير ضد العناصر المعادية للثورة في الداخل والخارج”.

الثالوث الخبيث

وحمّل البيان “الثالوث الخبيث” (وهي الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا) بالتعاون مع الأنظمة الرجعية في المنطقة المسؤولية عن انتهاج “استراتيجيات خفية وعلنية” وتشويه الحقائق التاريخية و”تطهير أصحاب الفتنة والبغاة ضد النظام”، وذلك من خلال عمليات نفسية واسعة “لقلب الحقائق والإيحاء بمؤشرات خاطئة ومنحرفة”.

وشدد البيان على أن “اليقظة والنظرة الثاقبة لإفشال مخططات الأعداء المشؤومة” تعتبر من الأولويات الراهنة لمحبي الثورة وكل إيراني يسعى إلى استقلال وعظمة بلاده.

تجدر الإشارة إلى أن هذا البيان صدر في وقت تشهد مناطق مختلفة من البلاد احتجاجات على الغلاء، ويندد المتظاهرون بسياسات الحكومة الداخلية والخارجية، ويطالبون بتنحي المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني.

التعليقات

اترك تعليقاً