بالصور .. أخطر 20 بلدا على السياحة والسفر في العالم..بينها مصر ولبنان

بالصور .. أخطر 20 بلدا على السياحة والسفر في العالم..بينها مصر ولبنان
الكونغو
كتب: آخر تحديث:

نشر المنتدي الاقتصادي تقريرا لأكثر الدول خطورة ولا يجب السفر إليها ضمن التقارير التنافسية للسفير والسياحة، وتضمن التقرير فحص 136 دولة واعتمد التقرير علي عاملين انتشار الإرهاب والعنف في البلدان، وأليك أكثر 20 دولة خطورة.

احتلت الكونغو الديمقراطية المركز الـ20، وتشتهر بوجود العديد من العصابات المسلحة التي يمكن أن تواجها في الطريق رغم انتشار المركبات المدرعة وطائرات الهليكوبتر والقوات المسلحة وانتشار دوريات الجيش بانتظام في جميع انحاء البلاد، وفقا لموقع “ماي ستايل ميل”.

وفي المرتبة الـ19 تايلاند، وتعتبر مقاطعات يالا وباتاني ونار اثيوات وسونغخلا من اخطر الأماكن في البلاد، ووقع في هذه المناطق أكثر من 6500 حالة وفاة.

وكانت جامايكا في المرتبة الـ18، ويجب عليك التفكير مرتين قبل ان تسافر إليها، فهي تعاني من العنف وينتشر فيها بشكل منظم جرائم العنف وحوادث إطلاق النار، وتتركز الأنشطة الإجرامية في مناطق مثل كينجستون وخليج مونتيجو، ولا يضمن سلامة النزلاء الذين يعيشون في المنتجعات الفاخرة.

تحتل جنوب أفريقيا المرتبة الـ17، ويزيد معدل الجريمة فيها بوتيرة مقلقة للغاية وينتشر فيها جرائم الاغتصاب والقتل في المستوطنات الريفية.

في المرتبة الـ16 جواتيمالا، التي تشارك الحدود مع المكسيك ما يجعل هذه المنطقة منطقة للعنف وللأنشطة الخطيرة مثل تهريب المخدرات، واحتلت جواتيمالا ف العام الماضي المرتبة الخامسة في اعلي معدلات القتل في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وشملت الجرائم علي السطو المسلح وسرقة السيارات والسرقة وغيرهم من الجرائم.

وحصلت تشاد علي المرتبة الت15 حيث ينتشر فيها لأنشطة الإرهابية المعقدة مثل تنظيم داعش وبوكو حرام، وتنظم الجماعات الإرهابية هجمات علي المدنين، وتشارك تشاد الحدود مع ليبيا والسودان وهي مناطق بها توترات، وبجانب ذلك يوجد في تشاد حقول الغام في العديد من المناطق.

وفي المرتبة الـ 14 بنجلاديش، التي بها عدد متزايد من الهجمات الإرهابية، بجانب الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والأعاصير المدارية والزلازل.

بينما احتلت مالي المرتبة الـ13 لتعرضها لهجمات إرهابية متكررة، بهدف الاضرار بصناعة السياحة واستهدف الإرهابين المطاعم والفنادق، وفي نوفمبر 2015 حجزت جماعة إرهابية عدة رهائن في فندق راديسون في باماكو وقتلتهم.

واحتلت المرتبة الـ12 لبنان، حيث تعاني من انتشار الجماعات المتطرفة ووقع بها العديد من التفجيرات الإرهابية، بجانب وقوع بعض النزاعات والاحتجاجات الصغيرة التي تميل الي التصعيد وانتشار العنف في البلاد مما يسبب الاضرار بالممتلكات العامة وبالمدنيين.

وفي المركز الـ11 كانت الفلبين التي تشتهر بعمليات الاختطاف، ويعد أرخبيل سولو وجنوب بحر سولو أكثر المناطق خطرا في البلاد، بجانب وقوع بعض اعمال العنف في البلاد مثل حادث اطلاق النار في كازينو مانيلا.

حصلت أوكرانيا علي المرتبة الـ10، لوقوع معارك بانتظام بين الأنفصاليين المسلحين الدمعومين من روسيا والقوات المسلحة الأوكرانية خاصة في منطقة دونيتسك.

وكانت هندرواس في المرتبة الـ9 لأن بها اعلي معدلات القتل في العالم وينتشر فيها الجرائم والاتجار بالمخدرات، ولا يتوفر افراد شرطة أو عسكريين.

وفي المرتبة الـ8 كينيا، وتعد العاصمة نيروبي أمنة ولكن المناطق خارج العاصمة خطيرة وينتشر فيها الهجمات الإرهابية، وإطلاق النار والقنابل اليدوية والطعن.

واحتلت مصر المرتبة الـ7، وكان من المؤسف أن تشهد مصر في السنوات الأخيرة هجمات إرهابية من قبل جماعات اعلنت ولائها لتنظيم داعش.

بينما المرتبة الـ6 كانت فنزويلا، التي يزداد بها الاضطرابات الاجتماعية بسبب نقص الإمدادت الأساسية مثل الأدوية والغذاء والمياة والكهرباء، وبها اعلي معدل للجريمة في العالم، ومن الجرائم المنتشرة بها القتل والسرقة والاحتطاف وسرقة السيارات.

وفي المرتبة الـ5 نيجيريا، تعاني من انتشار الجماعات المتطرفة العنيفة مثل تنظيم داعش في غرب افريقيا وبوكوحرام، وتستهدف هذه الجماعات في المقام الأول المناطق المأهولة مثل المدارس والمطاعم والفنادق والكنائس وأماكن الترفية.

وحصلت باكستان علي المرتبة الـ4، حيث تحد الحكومة من حرية التعبير وتمنع الأجانب من زيارة العديد من الأماكن، وتعاني من عدم الاستقرار السياسي والصراع الديني المستمر منذ سنوات.

بينما احتلت السلفادور المرتبة الـ3، وبها اعلي مستوي لعمليات القتل في العالم، وهي بلاد سيئة السمعة لانتشار العصابات وبلوغ العنف لأعلي مستوياته في البلاد، وعصابات السلفادور تتعامل مع كل شكل من اشكال الجريمة من قتل وابتزاز وأسلحة ومخدرات.

والمرتبة الـ2 كانت اليمن، ينتشر بها جماعات متمردة متطرفة، بجانب غارات جوية قاتلة وانتشار الالغام الأرضية، ومن الصعب ايجاد الغذاء والماء والإمدادات الطبية.

واخيرا المرتية الأولي كانت من نصيب كولومبيا، لانتشار العصابات المسلحة التي تعمل علي الاختطاف والمخدرات والسرقة، بجانب وقوع الأنفجارات في العاصمة وحوادث منتظمة في البلاد.

التعليقات

اترك تعليقاً