أستراليا تُسقط أطنان الخضراوات لإطعام حيوانات مهددة بالانقراض رغم الحرائق

أستراليا تُسقط أطنان الخضراوات لإطعام حيوانات مهددة بالانقراض رغم الحرائق
حرائق الغابات
كتب: آخر تحديث:

في محاولة لإنقاذ مليارات الحيوانات الجائعة العالقة في حرائق الغابات الأسترالية، نفذت حكومة ولاية نيوساوث ويلز عملية إسقاط جوي لأكثر من 2200 كيلوجرام من الخضراوات، ، باستخدام الطائرات والمروحيات للوصول إلى تلك المناطق.

موقع Fox News الأمريكي أفاد نقلاً عن صحيفة The Sun بانطلاق «عملية الولب الصخري» لإسقاط آلاف الخضراوات من السماء لتغذية حيوانات الولب الصخرية، إحدى الفصائل المهددة بالانقراض.

وفقاً للتقديرات الأخيرة من جامعة سيدني، فقد هلك أكثر من مليار حيوان بالفعل، كما حذر المسؤولون من أن موسم الحرائق البرية الأسترالية لم يقترب من نهايته بعد، إذ يمتد عادة حتى شهر مارس 2020.

الموقع الأمريكي أوضح أن مروحيات مليئة بصناديق البطاطا والجزرحلّقت  فوق مناطق الأدغال والأودية.

 تُبذل جهود حثيثة لإنقاذ الحياة البرية المهددة بالانقراض / رويترز
تُبذل جهود حثيثة لإنقاذ الحياة البرية المهددة بالانقراض / رويترز

إذ انتشرت الحرائق التي تشتعل في أستراليا منذ شهور، بسرعة كبيرة وأجهضت كل الجهود المبذولة لاحتوائها. والتحم حريقان كبيران في جنوب شرق أستراليا مؤخراً ليصبحا حريقاً واحداً هائلاً على مساحة تُقدّر بحوالي 1.5 مليون فدان، حسبما ذكرت الإذاعة الوطنية العامة (NPR). وإجمالاً، وفقاً للتقارير المنشورة، اشتعل أكثر من 130 حريقاً أودوا بحياة 26 شخصاً ودمروا 3000 منزل على الأقل.

كما تُبذل جهود حثيثة لإنقاذ الحياة البرية المهددة بالانقراض في جميع أنحاء البلاد.

وصلت بعض الفرق إلى جزيرة كانغارو، التي تعتبر ملجأً لبعض المخلوقات الأكثر عرضة لمخاطر الانقراض في البلاد قبالة ساحل ولاية أستراليا الجنوبية، للمساعدة في القتل الرحيم للماشية والحيوانات البرية التي تعرضت لإصابات هائلة في الحرائق.

من جهتها، قالت زوجة الراحل ستيف إروين، الشخصية التلفزيونية الشهيرة والمعروف أيضاً بـ «صائد التماسيح»، لشبكة Fox News إنها بدأت مع ابنها الأسبوع الماضي جهودهما الخاصة لإنقاذ الحياة البرية المهددة بالانقراض.

تيري إروين، مالكة حديقة حيوان أستراليا، أوضحت لبرنامج Fox & Friends: «نأخذ ما يمكننا أخذه، ونعمل على جمع تبرعات بشكل طارئ لبناء المزيد من مرافق الإعاشة في الوقت الحالي. لدينا الآن طاقة استيعاب كافية بالكاد لحيوانات الكوالا، بينما لا نمتلك السعة الكافية لخفافيش الفاكهة، كما نرى عدداً من الحيوانات الأخرى».

التعليقات

اترك تعليقاً