دولي

استقالة كيليان كونواي أبرز مستشاري ترامب

أعلنت كيليان كونواي، المستشارة المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمعروفة بمواقفها الحادة إزاء الصحفيين، أنها قدّمت استقالتها لتكريس نفسها لعائلتها، التي يوجد فيها شخصان على الأقل شديدا المعارضة للرئيس ترامب.

ساندت ترامب لسنوات: كانت المستشارة في شؤون التواصل البالغة من العمر 53 عاماً إلى جانب ترامب منذ اليوم الأول، وقادت حملته الانتخابية عام 2016 التي أوصلت الملياردير إلى البيت الأبيض، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية، الإثنين 24 أغسطس 2020.

لكن كان للسنوات الأربع الأخيرة التي أمضتها تدافع بشراسة عن الرئيس الأمريكي، خصوصاً عبر قنوات التلفزيون، ثمن بالنسبة للسيدة المناضلة التي وضعت مبدأ “الحقائق البديلة” ولطالما دافعت عنه.

كونواي أعلنت في بيان أنها ستغادر البيت الأبيض “نهاية الشهر”، وقالت إن هذا القرار “هو خياري بالكامل”، مشيرةً إلى أنها ستُعلن عن “خططها المستقبلية في الوقت المناسب”.

أضافت المستشارة أن زوجها “جورج أيضاً يجري تغييرات. لدينا خلافات بشأن الكثير من الأمور، لكننا موحدان على الأهمّ: الأولاد”، وأشارت إلى أن أبناءها الأربعة سيبدأون عامهم الدراسي عن بُعد.

تُعد كونواي واحدة من أشد أنصار ترامب، لكنها ظلت منذ مدة شخصية مثيرة للجدل. وقد أصبحت معروفة بخوض نقاشات مع الصحفيين دفاعاً عن الرئيس، وفي مقابلة عام 2017، استشهدت بـ”مجزرة” لم تقع للدفاع عن قيود الهجرة التي فرضتها الإدارة الأمريكية، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

خلافات داخل العائلة: وزوج المستشارة الأمريكية، المحامي المحافظ جورج كونواي، هو أحد أشرس منتقدي ترامب ويشكك في قدرته العقلية على إدارة البلاد.

كما أن إعلان كونواي عن الاستقالة يأتي غداة نشر ابنتها كلاوديا (15 عاماً) تغريدة تقول فيها إنها “حزينة للغاية”، لأن والدتها ستتحدث خلال مؤتمر الحزب الجمهوري.

من جهته، أعلن جورج كونواي أنه سيبتعد عن “لنكولن بروجيكت” وهي مجموعة جمهوريين مناهضين لترامب شارك في تأسيسها، وسيأخذ فترة استراحة من موقع تويتر الذي كان يستخدمه كثيراً لمهاجمة الرئيس.

كان ترامب قد رد ذات مرة على جورج كونواي، وقال إنه “خاسر متحجر القلب”، وادعى أنه (أي ترامب) رفض منحه وظيفة في وزارة العدل.

كانت كونواي، وهي خبيرة مخضرمة في استطلاعات الرأي، قد تزعمت جهود ترامب عام 2016 في الفوز بالرئاسة، وتقدم استشارات سياسية للرئيس ترامب وحافظت على موقع شديد التأثير في الإدارة الأمريكية، وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى