بالفيديو .. ترامب يصل إلى سنغافورة بموكب من 30 سيارة للقاء كيم جونج

بالفيديو .. ترامب يصل إلى سنغافورة بموكب من 30 سيارة للقاء كيم جونج
ترامب
كتب: آخر تحديث:

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى سنغافورة، الأحد 10 يونيو 2018، قبيل قمة تاريخية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، حيث ستتصدر ترسانة بيونج يانج النووية جدول أعمالها.

ونشرت وسائل الإعلام لحظة وصول الرئيس الأميركي إلى سنغافورة، حيث لم يدل هو أو أي من مرافقيه بتصريحات للصحفيين على متن طائرة “إير فورس وان”.

ولدى وصوله، لوَّح الرئيس بيده من أعلى سلم الطائرة، ونزل وحده قبل أن يحيي عدة مسؤولين سنغافوريين وهو مبتسم، ومن ثم صعد إلى سيارة مصفحة للتوجه إلى أحد فنادق سنغافورة الفخمة، بصحبة موكب من نحو 30 مركبة.

 

ومن المقرر أن يعقد ترامب وكيم محادثات الثلاثاء، هي الأولى على الإطلاق بين رئيس أميركي يزاول مهامه، وزعيم كوري شمالي، حيث وصف الأول اللقاء بأنه “فرصة فريدة” للسلام.

وفي وقت سابق، اليوم الأحد، وصل زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون إلى سنغافورة، قبيل يومين من قمته المرتقبة مع نظيره الأميركي ترامب.

والتقطت عدسات الكاميرات مقاطع فيديو تظهر الموكب الذي رافق الزعيم الكوري، والذي قدر بـ35 سيارة أثناء وصولها إلى الفندق الذي سيقيم فيه كيم.

وستشهد القمة التقاط صورة مشتركة لترامب وكيم، لم يكن من الممكن تخيلها منذ أشهر، عندما كانا لا يزالان في خضمّ تصعيدهما الكلامي. لكن أسئلة كبيرة تُطرح بشأن نتيجة هذه القمة التي سيراقبها العالم بأسره عن كثب.

وتطالب واشنطن بنزع الأسلحة النووية الكورية الشمالية “بشكل كامل، ويمكن التحقق منه ولا عودة عنه” فيما تبرر بيونغ يانغ برنامجها النووي بضرورة مواجهة التهديد الأميركي.

وتعهَّدت كوريا الشمالية مرات عدة بجعل شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية، لكن هذه العبارة تحمل عدة تفسيرات.

ويرى مايكل أوهانلون من معهد “بروكينغز” في واشنطن، أن المسار الواقعي الوحيد هو عملية تجري “خطوة خطوة”، تتحقق حتماً مع الوقت.

وقال “لا يمكنني تخيّل أن رجلاً كان نظامه منذ سنوات عديدة يؤكد أنه بحاجة إلى الأسلحة النووية لضمان أمنه، سيتخلَّى عنها بضربة واحدة، حتى مقابل تعويضات اقتصادية كبيرة”.

وإذا كان ترمب الملياردير يتباهى بأنه مفاوض استثنائي، يرى عدد من المراقبين أنه كان أقل تشدداً بكثير من أسلافه قبل الجلوس على الطاولة نفسها مع كيم جونغ أون.

التعليقات

اترك تعليقاً