بوتين يطلب من شركات الأسلحة الروسية الاستعداد للحرب العالمية الثالثة

بوتين يطلب من شركات الأسلحة الروسية الاستعداد للحرب العالمية الثالثة
Russian President Putin watches the Zapad-2017 war games at a military training ground in the Leningrad region
كتب: آخر تحديث:

طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من شركات الأسلحة الروسية أن تكون مستعدة للأنتاج العسكري استعدادا للحرب، والتي ستكون بمثابة الحرب العالمية الثالثة وستطال العالم أجمع.

وبحسب شبكة “سكاي نيوز” الأمريكية صرح الرئيس الروسي لمسؤولي شركات الدفاع المسؤولة عن انتاج الأسلحة، بإنها يجب أن تكون مستعدة لزيادة الأنتاج في اي لحظة.

وقال بوتين “أن قدرة الاقتصاد تعتمد علي زيادة حجم المنتجات والخدمات الدفاعية بشكل سريع وفي الوقت المناسب وهي واحدة من اهم الشروط لضمان أمن الدولة”.

وأضاف بوتين: ولبلوغ هذه الغاية يجب علي أن تكون جميع المشاريع الاستراتيجية والبسيطة جاهزة بغض النظر عن من تعود مليكتها للشركات الخاصة أو الشركات التابعة للحكومة.

ولفتت سكاي نيوز إلي أن تصريح بوتين جاء خلال اجتماع استجوابي حول التدريبات العسكرية لـ”زاباد” التي حدثت منذ شهرين، وأكد مصنعي الأسلحة انهم بحثوا تفاصيل الموضوع بالكامل ونفذوا جميع التعليمات الخاصة بالتحديث لمرافق الانتاج وبناء احتياطيات للموارد المادية والتقنية بجانب ضمان نقل القوات.

وأضافت سكاي نيوز أن وسائل الإعلام الروسية فسرت طلب بوتين علي نطاقا واسعا لإنه تحضيرا للحرب، ودعا بوتين في اليوم التالي أن التكنولوجيا العسكرية الروسية تحتاج إلي اللحاق بالغرب والتقدم عليه، وعلي الرغم من ان الكرملين استثمر بكثافة خلال السنوات الماضية في المعدات التكنولوجيا العسكرية.

وقال بوتين “ان جيشنا وبحريتنا بحاجه إلي أفضل المعدات لتكون أفضل من المعدات الأجنبية وأذا رادنا الفوز علينا ان نكون أفضل”.

والجدير بالذكر أن تدريبات زاباد أجريت في سبتمبر 2017 وهي تدريب استراتيجي مشترك، استغرق ستة أيام في بيلاروس، ويعتبره المحللون العسكريون الغربيون بإنه أكبر تدريب لروسيا منذ بدء الحرب الباردة.

ولفتت سكاي نيوز إلي ان استثمار بوتين حوالي 254 مليار جنية استرليني في الأجهزة العسكرية، ليجدد 70% من الأجهزة العسكرية التي منذ عهد الاتحاد السوفيتي، وبحلول 2020 ستستخدم هذه المعدات خلال تدريبات زاباد، وسيكون من بينها صاروخ كروز إسكندر الذي أعربت الولايات المتحدة عن مخاوف بشأنه.

التعليقات

اترك تعليقاً