ديمقراطية بالكونجرس تهاجم إيفانكا ترامب وتصف تصريحاتها بـ «الجوفاء»

ديمقراطية بالكونجرس تهاجم إيفانكا ترامب وتصف تصريحاتها بـ «الجوفاء»
إيفانكا ترامب
كتب: آخر تحديث:

انتقدت النائبة الديمقراطية المستجدَّة في الكونجرس وإحدى مشاهير «تويتر» ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، الابنةَ الأولى، إيفانكا ترامب دون أن تسميها، بسبب التصريحات العلنية للأخيرة عن شيءٍ قالت إنه لا يمكنها أبداً أن تفهمه حق الفهم: العمل مقابل الحد الأدنى للأجور، وفق ما نقلته صحيفة “الجارديان” البريطانية.

وحسب تقرير للصحيفة البريطانية، فقد أشارت أوكاسيو-كورتيز، التي وصفت خبرتها «بوصفها شخصاً عمل حقاً مقابل الإكراميات وتقاضى الأجر بالساعة»، بشكل أساسي، إلى أنَّ إيفانكا ترامب لم تضطر قط إلى العمل مقابل الحد الأدنى للأجور في حياتها، وأنَّ تعليقاتها على ضمان وظائف الصفقة الخضراء الجديدة «جوفاء».

إيفانكا ترامب «لم تعمل في حياتها مقابل الحد الأدنى للأجور»

وغردت أوكاسيو-كورتيز في وقت لاحق، قائلةً: «تخيّل مهاجمة ضمان الوظائف بالقول: الناس يفضلون كسب المال».

وكان ترامب قد خاض في جدل الصفقة الخضراء الجديدة،  في أثناء مقابلة مع ستيف هيلتون على شبكة Fox News.

إذ ردَّ ترامب على سؤال هيلتون عن الصفقة الخضراء الجديدة، بالقول: «لا أظن أنَّ معظم الأمريكيين، في قرارة أنفسهم، يريدون أن يُعطوا شيئاً. لقد أمضيت كثيراً من الوقت في السفر بهذا البلد خلال السنوات الأربع الأخيرة. الناس يريدون العمل مقابل ما يحصلون عليه. لذا، فإنني أظن أنَّ فكرة ضمان الحد الأدنى [من الأجور] هذه ليست شيئاً يريده معظم الناس. إنهم يريدون القدرة على تحصيل وظيفة، يريدون القدرة على الحياة في بلد توجد فيه إمكانية الصعود إلى الأعلى».

كلُّ ذلك بسبب مقترح «الصفقة الخضراء»

ويسعى مقترح الصفقة الخضراء الجديدة، الذي أطلقته أوكاسيو-كورتيز مع سيناتور ماساتشوستس، إد ماركي، الشهر الجاري (فبراير 2019)، إلى القضاء على تلوث الغازات الدفيئة بالولايات المتحدة على مدى العقد المقبل، وفي الوقت ذاته التعامل مع عدم المساواة من خلال برنامج لضمان الوظائف، «لضمان الحد الأدنى للأجور لكل من يرغب في ذلك».

وقد صدَّق عشرات من المشرعين التقدميين على خطة البرنامج، وأطلق النشطاء الصغار الداعمون للبيئة حملة طموحة لإقناع الآخرين بالتسجيل. وأدان الجمهوريون الخطة، وقال بعض الديمقراطيين إنها غير عملية في إطار السنوات العشر المقترحة.

وتراجع ترامب، الثلاثاء 26 فبراير 2019، بعد أن واجه سيلاً من الانتقادات عقب مقابلته مع Fox News، فغرد قائلاً إنه يدعم الحد الأدنى للأجور، لكنه لا يدعم «ضمان الحد الأدنى للناس (غير الراغبين في العمل)، وهذا هو السؤال الذي وُجِّه إليّ».

ولا يبدو أنَّ هذا هو السؤال الذي وُجِّه إليه بخصوص أوكاسيو-كورتيز ولا كان هذا هو ما قالته في الأساس، إذ قال هيلتون في هذا الفيديو الذي بثته Fox News:«لديك أشخاص سوف يشاهدون هذا العرض من الديمقراطيين، من الديمقراطيين التقدميين، [إذ تقول] ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز: ها هي الصفقة الخضراء الجديدة، ها هو ضمان الوظيفة، ثم يقولون:

التعليقات

اترك تعليقاً