ذعر يصيب موظفي ترامب بسبب “سيناريو كابوسي للانتخابات

ذعر يصيب موظفي ترامب بسبب “سيناريو كابوسي للانتخابات
دونالد ترامب
كتب: آخر تحديث:

نشر موقع Daily Beast الأمريكي تقريراً قال فيه إن المستشارين الأقرب لدونالد ترامب في حالة من الذعر؛ لأن أرقام استطلاعات الرأي بلغت ما وصفوه سابقاً منطقة “السيناريو الكابوسي” التي يتعذّر فيها إعادة انتخابه.

في ظل مساعي الجمهوريين الرامية إلى “اكتساح” انتخابات نوفمبر بفوز ترامب، يخشى مستشارو حملة الانتخابات الرئاسية انخفاض أرقامه في الاستطلاعات انخفاصاً غير مسبوق مع اقتراب الانتخابات، حسب صحيفة Raw Story الأمريكية.

تفاعل العديد من مساعدي حملة ترامب الرئاسية ومسؤولون في إدارته، خلال الأسبوعين الماضيين، بقلق متزايد حيال ما أبدته استطلاعات رأي متعددة من تراجع أرقام ترامب أمام جو بايدن، نائب الرئيس سابقاً ومُرشّح الحزب الديمقراطي المحتمل في انتخابات 2020. وذكر التقرير أن البعض في البيت الأبيض ليسوا مُندهشين من تراجع أرقام الرئيس أكثر من ذلك.

تقرير Daily Beast أشار إلى أن أحد مسؤولي حملة ترامب قد أقرّ بأن فريقه يخشى مثل هذا “السيناريو الكابوسي”، وقد حانت الآن تلك اللحظة التي يتعين على الرئيس فيها الاتجاه إلى مدينة تولسا بولاية أوكلاهوما لحضور اجتماع حاشد أملاً في الحد من تضاؤل أعداد ناخبيه.

موقف مساعديه: التقرير أشار إلى أن “بعض المستشارين يُحمِّلون التغطية الإخبارية التي تناولت الاحتجاجات الجماهيرية المناهضة للعنصرية المؤسسية ووحشية الشرطة في أعقاب قتل جورج فلويد واستجابة ترامب لها مسؤولية أرقام الاستطلاعات الأخيرة بشكل مباشر”، وثمة مفارقة في أن بعض مساعدي ترامب “كانوا يأملون أن تؤدّي التغطية الإعلامية لنشر كتاب مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون حول ترامب بالفعل إلى تعزيز وضع ترامب في الانتخابات، وإن كان بسبب تقليل الحديث عن العنصرية، وفيروس كورونا، والاضطرابات التي اجتاحت المجتمع”.

مع ذلك، لم تمض الأمور على هذا النحو لا سيّما أن ترامب قد استمر في إذاعة رسائله المُفسدة للناخبين، الأمر الذي تسبب في المزيد من الأزمات لموظّفي حملته.

الرئيس غير مبال: التقرير قال إن “ترامب حاول تصوير الضرر الاقتصادي الناجم عن الجائحة بوصفة عابراً، فيما أعرب نشطاء جمهوريون عن قلقهم من أن أحاديث الرئيس بشأن استعادة سفينة صاروخية ربما تبديه في منأى عن الناخبين الذين مازالوا يشعرون بتجاهل ترامب لهم.

حتى إن فريقه شخصياً ليس متأكداً مما إذا كانت تلك الحيلة فعّالة في سياق الانتخابات. وقال اثنان من المسؤولين الأربعة الذين ذكرتهم Daily Beast إنهم لا يستشعرون القلق من حقيقة عدم رؤية أدلة -سواء في البيانات الداخلية أو في استطلاعات رأي عامة مختلفة- على أن أخبار ارتفاع مبيعات متاجر التجزئة وزيادة عدد الوظائف في مايو دفعت بالتقدم الذي أرادوه وتوقعوه لحملة الرئيس.

في إشارة إلى أنه “في غياب إجراء أو تحول اقتصادي رئيسي، تتضاءل خيارات ترامب لتعزيز قطاعات ناخبيه المتضائلة”، تابع التقرير أن الرئيس يبدو راضياً عن انتهاج خطته التي اتبعها في عام 2016 والتي ربما أفلحت حينها مع شخص خارج مقاليد السلطة، لا مع رئيس حالي ذي سجلٍ يستدعي المواجهة.

التعليقات

اترك تعليقاً