رئيس الأركان يصطدم مع ميلانيا ترامب ومن المرجح خروجه من البيت الأبيض

رئيس الأركان يصطدم مع ميلانيا ترامب ومن المرجح خروجه من البيت الأبيض
ميلانيا ترامب
كتب: آخر تحديث:

قالت صحيفة “ذا هيل ” الأمريكية أنه من المحتمل أن يغادر جون كيللي ، رئيس هيئة الأركان بالبيت الأبيض ، من إدارة ترامب بعد صراعات مع السيدة الأولى ميلانيا ترامب ومسئولين آخرين.

وتشير الصحيفة إلي أن سبب الخلاف بين كيلي وميلانيا كان سبب طلبات تعيين الموظف الأول وترتيبات سفرها، حيث أكد مسؤولان بالبيت الأبيض أن السيدة الأولي عبرت عن قلقها للرئيس ترامب في وقت سابق من هذا العام بعد أن أنكر كيلي عدة طلبات منها للترويج لمساعديها، وظلت تلك الطلبات في طي النسيان لعدة أشهر ، حيث ورد أن كيلي أصر على عدم وجود نقاط مفتوحة كافية لهؤلاء المساعدين للحصول على ألقاب كبيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن اثنين من المساعدين المعنيين ، وهما المتحدثة باسم السيدة الأولى ستيفاني جريشام والسيدة الاجتماعية للبيت الأبيض آنا كريستينا نيكيتا لويد ، تم ترقيتهما في نهاية المطاف في يونيو الماضي.

كما ذكرت تقارير أن كيلي وميلانيا ترامب اختلفا بشأن ترتيبات السفر لموظفي السيدة الأولى ، مع رفض كيلي في كثير من الأحيان إتاحة مساحة لمساعديها على متن طائرة ” إير فورس ون” الطائرة الهليكوبتر، ولم يكن لدي موظفات السيدة الأولي حجوزات في الفندق أثناء السفر ولم يتم وضعهم ضمن المسافرين.

وقالت جريشام لـ “ذا هيل” في تصريح لها إن ” أن ميلانيا ترامب لها علاقة إيجابية للغاية مع كيلي ، ولم يكن هناك أي مشاكل بين الاثنين”..

كما قالت جريشام “إن الجناح الشرقي يركز بشدة على مبادرات السيدة الأولى ويعمل بشكل مستقل”.

وأضاف جريشام: “ومع ذلك ، فإننا نتعاون في مجموعة متنوعة من المشاريع ونعمل جنبًا إلى جنب مع العديد من الأقسام داخل الجناح الغربي، ولدينا علاقة عمل إيجابية للغاية”.

ولفتت الصحيفة إلي نشر اشاعات دائما عن طرد كيلي من البيت الأبيض، وفي العام الماضي تولت كيلي منصبها لتجل محل رينس بريبوس وكان أول رئيس أركان للبيت الأبيض في إدارة ترامب.

وأضافت الصحيفة أن كيلي تتصادم أيضا مع مستشار الأمن القومي جون بولتون، وهناك بعض التقارير أن الاثنين وقع بينهما مشادة لفظية خارج المكتب البيضاوي في الشهر الماضي.

وبحسب ما ورد في تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” ، فإن وزير الأمن الداخلي كيرشتين نيلسن يقترب أيضاً من الخروج من البيت الأبيض، نيلسن رئيس الهيئة وكان يرأس كيلي عندما كاتن كيلي سكرتيراً للأمن الداخلي وشغل المنصب عندما انتقل إلى البيت الأبيض ، ودافع كيلي عن نيلسن من هجمات ترامب.

وبحسب ما ورد شعر ترامب بالإحباط من جهود نيلسن بشأن الهجرة حيث تتعامل الإدارة مع موجة جديدة من الاعتقالات على طول الحدود.

التعليقات

اترك تعليقاً