مايك بينس يتعهد بالوقوف بجوار الإيرانيين وعدم خذلهم مثل أوباما

مايك بينس يتعهد بالوقوف بجوار الإيرانيين وعدم خذلهم مثل أوباما
مايك بينس
كتب: آخر تحديث:

تعهد  نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس في مقاله بصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية  بالوقوف بجانب الإيرانيين الشجعان الذين انتفضوا ضد النظام الديكتاتوري في طهران، وان الولايات المتحدة لن تخذلهم مجددا مثلما فعل أوباما سابقا.

وقال بينس “إن الولايات المتحدة وقفت منذ فترة طويلة مع التواقين للحرية والمستقبل الأكثر إشراقا لإيران، وأولئك المتظاهرين الشجعان نظروا صوب قائد العالم الحر للحصول على دعمه، ولكن ظل رئيس الولايات المتحدة السابق باراك أوباما صامتاً”.

وانتقد بينس صمت أوباما تجاه المظاهرات الإيرانية في عام 2009 ، وقال “في أعقاب المظاهرات ومحاولات النظام الوحشية لقمعها، فشل أوباما مرارًا وتكرارًا في التعبير عن تضامن أمريكا مع المتظاهرين الإيرانيين، وأنه أدرك عندما كان عضوا في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب آنذاك ، إن عدم اتخاذ إجراءات ضد إيران كان تخليا من الإدارة الأمريكية”.

وأشار بينس إلي أن أوباما رفض الوقوف مع شعب سعى للهروب من تحت وطأة دكتاتورية ولم يصدر سوى استجابة متأخرة تدين عنف النظام، وفشلت واشنطن في مواجهة طهران الراعية للإرهاب وكان ذلك خاطئا كبيرا عرض أمن الشعب الأمريكي وحلفائه للخطر.

واضاف بينس أن الحركة الخضراء سحقت بلا رحمة وظلت الإدارة الأمريكية صامتة، وحتي يومنا هذا يلوم الإيرانيين الولايات المتحدة على التخلي عنهم في وقت الحاجة، والشعب الإيراني ينتفض مجددا للحصول علي الحرية والولايات المتحدة ستقف بجواره في ظل حكم الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، ولن نقف هذه المرة صامتين.

ولفت بينس إلي تنبأ ترامب بزوال النظام الإيراني خلال كلمته في الأمم المتحدة في سبتمبر الماضي عندما قال “يدرك العالم بأسره أن الشعب الإيراني الطيب يريد التغيير، وبخلاف القوة العسكرية الهائلة للولايات المتحدة فإن قادة إيران يخشون من الشعب، والأنظمة القمعية لا يمكن أن تستمر للأبد “.

ودعا بينس قادة العالم المحبة للحرية لإدانة الديكتاتوريين الإيرانيين الغير منتخبين والدفاع عن حق الشعب الإيراني الذي لا يمكن إنكاره في رسم مستقبله وتحديد مصيره، وأكد إن الإدارة الأمريكية الحالية ستستمر في دعم المتظاهرين في مطالبهم بالحرية والمطالبة بأن يوقف قادة إيران أفعالهم الخطيرة والمزعزعة للاستقرار في الداخل والخارج.

التعليقات

اترك تعليقاً