مسؤولي المخابرات الأمريكية: كوريا الشمالية ستبيع التكنولوجيا النووية لإيران

مسؤولي المخابرات الأمريكية: كوريا الشمالية ستبيع التكنولوجيا النووية لإيران
روحاني
كتب: آخر تحديث:

علي الرغم من إدارة ترامب مازالت تروج لنجاح القمة مع كوريا الشمالية وتدعي ان بيونج يانج لم تعد تشكل تهديدا نووياً إلا ان كبار مسؤولي المخابرات الأمريكية يشعرون بالقلق لوجود تحدي أمني جديد وهو بيع نظام كيم جونج اون التكنولوجيا النووية المتطورة لإيران.

ونقلت مجلة “ذاهيل” الأمريكية قلق مسؤولي المخابرات الأمريكية من تزايد التهديد المباشر من مع كوريا الشمالية علي الرغم من اعلانها إنهاء برامجها النووية إلا ان بيونج يانج يمكن أن تستخدم تهدئة الأوضاع مع الولايات المتحدة لصالحها وتبيع خبرتها في التكنولوجيا النووية لطهران.

وأكد مسؤول بالمخابرات الأمريكية رفض الكشف عن هويته لعدم السماح له بمناقشة الأمر اعلامياً، انهم علي علم بإن كوريا الشمالية ستبيع أجهزتها العسكرية إذا حصلت علي الثمن المناسب، وكانت إيران دفعت قبل ذلك للحصول علي التكنولوجية المتطورة من كوريا الشمالية وهناك بعض الأدلة علي بيع بيونج يانج أسلحة تقليدية وتكنولوجيا الصواريخ والتكنولوجيا النووية والخبرة لطهران.

وأوضح المسؤول أن الأمر الذي يجعل مسؤولي المخابرات يشعرون بقلق هو أنهم لا يعرفون ما إذا كانت باعت بيونج يانج بالفعل التكنولوجيا النووية المتطورة لإيران ام لا، فيمكن لفلاشه صغيرة تزن 256 جرام تنقل لإيران المخططات والمواصفات والتصميمات وتقنية الرؤوس الحربية النووية المتقدمة ما يحدث فرق كبير ويغير قواعد اللعبة بالنسبة لطهران.

وأضافت المجلة أن مخاوف مسؤولي المخابرات الأمريكية قد تتحقق لأن كوريا الشمالية بعات من قبل أسلحة لأكثر الأنظمة المعادية للولايات المتحدة في العالم وادت إلي نشوب صراعات حول العالم.

وعلي سبيل المثال باعت بيونج يانج لسوريا برامج خاصة للأسلحة الكيميائية والصواريه، وبنت كوريا الشمالية مفاعل نووي لنظام الأسد وتم تدميره في غارة جوية اسرائيلية في عام 2007، وهناك ادلة تشير إلي بيع كوريا الشمالية أسلحة تقليدية للنظام السوري وربما تقاتل بجانب قوات الأسد.

ومما يزيد الأمور سوءا باعت عائلة كيم أنواع متعددة من منصات الصواريخ إلي إيران والآن لدي نظام كيم صواريخ يمكنها الوصول للولايات المتحدة، ومع وجود عقوبات علي بيونج يانج ما يجعلها بحاجه لعائدات قد تلجأ لبيع أسلحتها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *