واشنطن تتبرأ من سيناتور سابق ظهر مع “حميدتي” وخاطب الشعب السوداني

واشنطن تتبرأ من سيناتور سابق ظهر مع “حميدتي” وخاطب الشعب السوداني
السيناتور الأمريكي السابق جيم موران يتحدث أمام حشد حضره أنصار المجلس العسكري الانتقالي في السودان
كتب: آخر تحديث:

أعلنت السفارة الأمريكية في السودان، الثلاثاء، عدم صلتها بسيناتور أمريكي سابق خاطب لقاء جماهيريًا شرقي العاصمة الخرطوم مع نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

وقالت السفارة، في تغريدة على حسابها بـ”تويتر”، إن السيناتور (السابق جيم موران) ليس مبعوثًا من الحكومة الأمريكية للشؤون الخارجية، أو متحدثًا رسميًا باسم السفارة، وسافر إلى السودان بشكل خاص، ويعبر عن وجهة نظره.

وتخشى واشنطن على ما يبدو أن يُنظر إلى نشاط موران في السودان على أنه دعم رسمي أمريكي للمجلس العسكري، الذي يتولى السلطة منذ أن أطاحت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، بعمر البشير من الرئاسة (1989: 2019).

وأضافت السفارة الأمريكية أن الولايات المتحدة تدعم الانتقال نحو حكومة مدنية يقبلها السودانيون، وتعمل على استقرار الأوضاع، وتنفيذ إصلاحات في الحكم.

US Embassy Khartoum

@USEmbassyKRT

Former Rep. Jim Moran travelled privately to Sudan where he expressed his personal views. He is not a government official in the matters of foreign affairs. (1/2)

وخاطب موران، السبت، لقاء جماهيريًا في منطقة “أبرق” شرقي الخرطوم، برفقة نائب رئيس المجلس العسكري. وقال في خطابه إن “السودان قادر على حل مشاكله بنفسه، وليس من حق أي شخص أو دولة التدخل في الشأن السوداني”.

ومنذ انهيار المفاوضات بين المجلس العسكري و”قوى إعلان الحرية والتغيير”، في مايو/ أيار الماضي، يتبادل الطرفان اتهامات بالرغبة في الهيمنة على أجهزة السلطة المقترحة في المرحلة الانتقالية.

وأعرب المجلس العسكري مرارًا عن اعتزامه تسليم السلطة إلى المدنيين، لكن لدى قوى التغيير مخاوف متصاعدة من احتمال التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي للاحتفاظ بالسلطة كما حدث في دول عربية أخرى.

ويشهد السودان تطورات متسارعة ومتشابكة ضمن أزمة الحكم، منذ أن عزلت قيادة الجيش البشير من الرئاسة، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

التعليقات

اترك تعليقاً