سوريا من أكثر الدول الخطيرة في العالم وإيسلندا الأكثر أماناً

سوريا من أكثر الدول الخطيرة في العالم وإيسلندا الأكثر أماناً
أكثر البلدان أمانا واكثرهم خطورة
كتب: آخر تحديث:

سلطت مجلة “ذا ويك” الأمريكية الضوء علي تصنيف معهد الاقتصاد والسلام الأمريكي للدول الأكثر سلماً وأماناً والدول الأكثر خطورة في العالم، وكانت سوريا أكثر الدول الخطيرة علي مستوي العالم لدخولها السنة السابعة في الحرب.

وصنفت إيسلندا أكثر دولة سلماً وأماناً في العالم للسنة العاشرة علي التوالي في حين بقيت سوريا أكثر الدول خطورة في العالم والأقل سلماً وأماناً، وفقاً لتصنيف معهد الاقتصاد والسلام الذي اخذ في الاعتبار العوامل الاحصائية مثل معدلات القتل والأنفاق العسكري ومعدل الجريمة مستويات الإرهاب.

وأوضحت الصحيفة أن تصنيف معهد الاقتصاد والسلام اعتمد علي العوامل المدرجة لمؤشر السلام العالمي، وعلي المستوي العام انخفض الهدوء علي مدار العام في بلدان العالم، وتعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكثر المناطق خطورة والأقل سلماً وأماناً، ومازالت أوروبا الأكثر سلماً وأماناً، ويرجع ذلك بسب عدم الاستقرار السياسي المتزايد وتأثير الإرهاب وارتفاع معدلات الجريمة.

وأشارت المجلة إلي أن سوريا تعيش في حالة من الحرب للعام السابع علي التوالي ما جعلها أكثر الأماكن حطورة في العالم وتليها أفغانستان وجنوب السودان، بينما أيسلندا هي البد الأكثر أماناً في العالم وتليها نيوزززيلندا والنمسا، بينما حصلت المملكة المتحدة البريطانية علي المركز 57 وبذلك تراجعت 6 مستويات عن قبل، في حين حصلت الولايات المتحدة علي المركز 121.

ويقول المعهد “ان عام 2018 مازالت فيه التوترات والصراعات والأزمات التي ظهرت في العقد الماضي دون حل مما ادي إلي هذا التراجع التدريجي والمستمر في الأمان، وعلي الرغم من تراحع الصراعات طويلة الأمد إلا ان الأسباب الكامنة لهذه الصراعات والأزمات لم يتم معالجتها ومازال احتمالات اندلاع العنف قائمة”.

وكانت الدول العشرة الأكثر خطورة في العام سوريا التي احتلت رأس القائمة ويليها أفغانستان، وجاء علي التوالي كل من جنوب السودان والعراق والصومال واليمن وليبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطي، وروسيا.

ولفتت الصحيفة إلي الدول الأكثر أماناً في العالم أيسلندا، ثم جاء علي التوالي نيوزيلندا والنمسا والبرتغال وكندا وجمهورية التشيم وسنغافورة واليابان وأيرلندا.

التعليقات

اترك تعليقاً