” أطباء من أجل حقوق الإنسان ” تطلق حملة إغاثة طبية لغزة المحاصرة

” أطباء من أجل حقوق الإنسان ” تطلق حملة إغاثة طبية لغزة المحاصرة
أطباء من أجل جقوق الإنسان في غزة
كتب: آخر تحديث:

أطلقت منظمة حقوقية حملة إغاثة طبية لغزة المحاصرة، وكشفت عن معطيات حول فعالياتها في العام 2018، ومنها تقديم تدريبات لـ 1900 طبيب وممرضة داخل القطاع.

ودعت منظمة أطباء لحقوق الانسان الجمهور الواسع للتعاون مع حملتها للإغاثة الطبية لغزة المحاصرة، والتي يكابد أهلها حرمانهم الحقوق والمقومات الأساسية للحياة وبالأساس المس المستمر بالحق بالخدمات والعلاجات الطبية والنقص الشديد بالأدوية.

وضمن جهود المنظمة ينطلق السبت وفد طبي الى قطاع غزة يشمل أطباء وطبيبات من فلسطينيي الداخل في مجالات تخصصية مختلفة، ويحمل معه الوفد ادوية ومستلزمات طبية غير موجودة في قطاع غزة المحاصرة.

وستكثف المنظمة الوفود الطبية وحملات نقل الادوية الى قطاع غزة، اذ تستعمل الأموال المجندة في هذه الحملة من فلسطينيي الداخل بالأساس لشراء الادوية وتوفيرها مع طواقم طبية متخصصة لتقديم العلاجات والعمليات الجراحية اللازمة لسكان القطاع.

وتنشط جمعية أطباء لحقوق الانسان منذ أكثر من ثلاثين عاما من اجل الحق في الصحة في غزة وفي كل الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وتقدم الجمعية مختلف العلاجات الطبية وتعمل على تحصيل الحقوق في مجال الصحة اذ زوّدت مئات الآلاف من الفلسطينيين تحت الاحتلال بهذه الخدمات.

أطباء لحقوق الانسان هي المنظمة الوحيدة في إسرائيل التي تنشط ضد الاحتلال في مجال الصحة، ويشمل ذلك ادخال وفود طبية بشكل دائم وتقديم العلاجات الطبية لمئات آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، مساعدة آلاف المرضى بالحصول على تصاريح للعلاج خارج القطاع.

كما يشمل تزويد قطاع غزة والضفة بالأدوية والمعدات الطبية للمرضى والتي تفتقر إليها بسبب الحصار والتضييق المستمر، تقديم تدريبات مهنية لآلاف الاطباء واعضاء الطواقم الطبية.

وبهذا السياق يوضح الدكتور إياد خمايسي المشارك في الوفد الطبي، استمرارا لزيارات سابقة أن طواقم طبية من فلسطينيي الداخل نفذوا مئات العمليات الجراحية المعقدة في مستشفيات قطاع غزة.

ويتابع خمايسي المختص بالأمراض الداخلية” ساعدونا لنستمر بتقديم العلاجات والأدوية وتحصيل الحقوق لكل من يحتاج ذلك في غزة والضفة الغربية”.

لافتا إلى أن الوضع في غزة أسوأ من أي وقت سابق، مشيرا إلى نقص كبير في الادوية والأجهزة الطبية والجهاز الصحي يعمل تحت ضغط غير محتمل والطاقم الطبي يعمل ما بقدرته ولكن ليس لديه الأدوات الملائمة والكافية.

ويضيف ” علينا الاستمرار بمساندتهم قدر الإمكان من اجل انقاذ حياة الناس، هذا واجب أخلاقي وانساني ووطني من الدرجة الأولى.”

أما مدير العيادات الميدانية في جمعية أطباء من أجل حقوق الإنسان صلاح حاج يحيى، فناشد هو الآخر الأهل في الداخل الفلسطيني لتقديم العون والمساعدة من خلال تبرعهم من أجل المساهمة في توفير الادوية والطواقم الطبية للأهالي في غزة المحاصرة ومساعدة الطواقم الطبية الموجودة.

وقال إن الجمعية الطبية قامت خلال العام 2018 بتقديم العلاج الطبي لاكثر من 13000 فلسطيني في غزة والضفة الغربية، كما تم تجميع تبرعات مالية بقيمة 600 ألف دولار كتبرعات من افراد لتزويد الادوية لغزة يضاف لها تدريبات لحوالي 1900 طبيب وطاقم طبي في غزة على احدث التقنيات.

وخلص حاج يحيى للقول” كما تابعنا وعالجنا 251 حالات رفض تصاريح لمواطنين من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 للدخول للعلاج في أراضي 48 “

التعليقات

اترك تعليقاً