الجزائر: وفاة الناشط كمال الدين فخار في السجن بعد إضراب عن الطعام

الجزائر: وفاة الناشط كمال الدين فخار في السجن بعد إضراب عن الطعام
وفاة الناشط كمال الدين فخار
كتب: آخر تحديث:

 قال المحامي صالح دبوز إن الناشط الحقوقي الجزائري كمال الدين فخار توفي في السجن اليوم الثلاثاء بعد تدهور صحته تبعا لإضراب عن الطعام قرر الدخول فيه من أجل الاحتجاج على سجنه، وهو الخبر الذي نزل كالصاعقة على الجزائريين الذين كانوا يعتقدون أنهم طووا تلك الصفحة نهائيا، فيما تعرف مدينة غرداية التي ينحدر منها فخار أجواء مشحونة.

وكان المحامي صالح دبوز قد نشر على صفحته بموقع فايسبوك فيديو يقول إن الحقوقي كمال الدين فخار توفي في مستشفى فرانز فانون بالبليدة الذي كان قد نقل اليه بسبب مضاعفات صحية ناجمة أساسا عن إضراب السجين عن الطعام الامر احتجاجا على سجنه.

وحمل المحامي مسؤولية ما أسماه تحاملا ضد فخار وكل الحقوقيين في مدينة غرداية إلى السلطات القضائية في المدينة، التي وضعت الراحل كمال الدين فخار في السجن على أساس ملف فارغ، كما حمل المسؤولية إلى والي (محافظ) غرداية لأنه كان يتهم الحقوقيين في خطاباته بأنهم وراء تغذية الصراع الطائفي في غرداية بين مالكيين وإباضيين، وأن كل السلطات المحلية الإدارية والقضائية التي تعاطت مع ملف فخار وغيره من الحقوقيين مسؤولة عن مقتله، وأن كمال الدين فخار لم يفعل شيئا سوى أنه أدلى بمقابلة صحفية، وأنه عدا هذه المقابلة لا يوجد أي شيء، وأنه من الضروري فتح الملف القضائي ونشره حتى يعلم الرأي ما هي الأفعال المنسوبة إلى فخار، وكذلك الأمر بالنسبة كل الموقوفين من الميزابيين (أمازيغ  يتبعون المذهب الإباضي).

واعتبر أنه من الضروري تحويل ملفات هؤلاء الحقوقيين إلى محكمة أخرى، وأنه هو أيضا كمحامي وحقوقي متابع في قضية منذ 2016، وأنه طلب تحويل ملفه إلى العاصمة ولكن السلطات القضائية المحلية رفضت ذلك، رغم أن القانون ذلك. وحمّل دبوز أيضا مسؤولية مقتل فخار للمسؤولين عن مستشفى غرداية، الذين لم يقوموا بتوفير الرعاية اللازمة له، الأمر الذي زاد في تدهور وضعه الصحي، داعيا إلى فتح تحقيق من أجل تحديد المسؤوليات.

التعليقات

اترك تعليقاً