الرئيس اليمني يشيد بدور الجامعة العربية في دعم الشرعية ببلادة

الرئيس اليمني يشيد بدور الجامعة العربية في دعم الشرعية ببلادة
عبد ربه منصور
كتب: آخر تحديث:

أشاد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اليوم الثلاثاء، بدور الجامعة العربية في دعم الشرعية في بلاده، موجها الشكر للأمين العام أحمد أبوالغيط على الدعم والتأييد المتواصلين للشرعية اليمنية من خلال المواقف التي تُعبر عنها الجامعة وأمانتها العامة في كافة المحافل الإقليمية والدولية لمُساندة الحكومة الشرعية والحفاظ على وحدة التراب اليمني.

جاء ذلك خلال لقاء أبوالغيط، اليوم مع الرئيس اليمني والوفد المرافق له والذي تضمن عددًا من الوزراء وكبار المسئولين اليمنيين، وذلك بمقر الأمانة العام لجامعة الدول العربية بالقاهرة.

وأفاد السفير محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام بأن اللقاء تناول كافة أبعاد الأزمة اليمنية والدور التخريبي الذي تقوم به إيران في زعزعة الاستقرار في هذا البلد العربي المهم عبر دعمها للميلشيات الانقلابية واستمرارها في تهريب السلاح للحوثيين بالمخالفة لقرارات مجلس الأمن.

وقال عفيفي: إن الرئيس اليمني أعرب عن سعادته البالغة بالتواجد في بيت العرب، موجهًا الشكر للأمين العام لجامعة الدول العربية على الدعم والتأييد المتواصل للشرعية اليمنية من خلال المواقف التي تُعبر عنها الجامعة وأمانتها العامة في كافة المحافل الإقليمية والدولية، لمُساندة الحكومة الشرعية والحفاظ على وحدة التراب اليمني وإنهاء الانقلاب الحوثي الذي أفضى إلى أوضاع بالغة التردي على الصعيد الإنساني والاجتماعي والاقتصادي.

ومن جانبه، أكد الأمين العام للرئيس اليمني استمرار الجامعة في الدفاع عن الشرعية والدولة الوطنية في اليمن، مُعتبرًا أن أمن اليمن ركنٌ رئيسي في منظومة الأمن القومي العربي وأن التدخلات الإيرانية في هذا البلد تُمثل تهديدًا خطيرًا لهذه المنظومة سواء بإشعال الفوضى والاحتراب والتقسيم في ربوع اليمن، أو بتهديد حركة الملاحة في واحدٍ من أهم الممرات البحرية الدولية وهو البحر الأحمر.

وفي نهاية اللقاء، وجه الأمين العام لجامعة الدول العربية الشكر والتقدير للرئيس اليمني لحرصه على القيام بزيارة مقر الأمانة العامة، مؤكدًا أن اليمن كان عضوًا مؤسسًا في هذه المنظمة منذ نشأتها، وأنه سيتجاوز أزمته ليعود إلى ممارسة دوره وتأثيره في المحيط العربي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *