بن لادن جديد يقود الإرهاب العالمي..حمزة يعيش في جلباب أبيه ويدعو للانتقام

بن لادن جديد يقود الإرهاب العالمي..حمزة يعيش في جلباب أبيه ويدعو للانتقام
حمزة
كتب: آخر تحديث:

سلطت صحيفة الإندبندنت البريطانية الضوء علي دعوة حمزة أسامة بن لادن للأنتقام لمقتل والده، بعد نشر تنظيم القاعدة مقطع صوتي مسجل لحمزة يدعو فيه بشن هجمات إرهابية تستهدف الولايات المتحدة الأمريكية انتقاما لمقتل والده.

وأشارت الصحيفة إلي بعض المخاوف من أن يجد الإرهابيين حمزة قائد جديد لهم يقودهم للعمل الإرهابي وخاصة بعد تراجع تنظيم داعش وفقد سيطرته في سوريا والعراق، وربما سيكون حمزة عامل جذب لمقاتلي داعش لكي ينضموا إليه.

وأفاد خطاب حمزة بن لادن الذي فقد شقيقه ووالده في الغارة الأمريكية علي مجمع بن لادن في باكستان عام 2011 ” ادعو جميع المسلمين لتحرير أراضيهم من الهيمنة الصليبية وإقامة الشريعة الإسلامية، وأدعو جميع المسلمين المضطهدين إلي التمادي في التمرد ضد الاضطهاد والاستبداد ضد عملاء الأمريكيين، وعلي جميع المسلمين الأنتقام من الأمريكيين قتلة الشيخ أسامة بن لادن وقتل كل من شارك في هذه الجريمة البشعة”، وأدعي حمزة ان انتفاضات الربيع العربي تسببت في حروب أهلية في ليبيا وسوريا وأن ثورة الربيع العربي تخلت عن مسارها في مصر عندما أطيحوا بالحكومة.

ونقلت الصحيفة عن جان مارك ريكلي الباحث في مركز جنيف للسياسة الامنية وكلية كينجز في لندن، قوله “أن التسجيل الصوتي لحمزة جاء في وقت مناسب للمتطرفين، وستستغل القاعدة هزيمة داعش لترتفع مرة اخري وتجذب أنصاره للقاعدة”، مشيرا إلي تركيز حمزة في تهديده علي الولايات المتحدة امر تتبعه القاعدة باستمرار ولكنه تجاوز تهديد داعش بشن هجمات عالمية في بلدان ذات أغلبية مسلمة مثل مصر.

وأضاف ريكل: في المستقبل يمكن ان نري هجمات في الغرب من قبل كل من داعش وتنظيم القاعدة، ولا يجب ان نرفض التهديد المتزايد من القاعدة التي اعيد بناؤها، ومن المتوقع أنها ستهاجم الغرب مرة أخري.

وقد حذر المحللون منذ وقت طويل من ان القاعدة كانت تجمع القوة والدعم المحلى فى الوقت الذى تم فيه محاربة داعش عالميا، وهناك مخاوف من القاعدة يمكن أن تستفيد من الاشتباكات الواقعة بين المقاتلين الأكراد والسنة وخاصة ان الأكراد يتواجدوا في معاقل داعش السابقة بدعم من الولايات المتحدة.

وقال آدم دين، المدير التنفيذي لمجموعة كيليام لمكافحة التطرف للإندبندنت ” إن وفاة بن لادن أدى إلى “شعور بالانتصار الكاذب ضد التطرف الإسلامي.

التعليقات

اترك تعليقاً