جيش الاحتلال يجري “مناورات عسكرية” قرب حدود غزة رغم التهدئة

جيش الاحتلال يجري “مناورات عسكرية” قرب حدود غزة رغم التهدئة
جيش الاحتلال
كتب: آخر تحديث:

أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي “مناورات عسكرية” جديدة على حدود قطاع غزة، استبقها بنشر بطاريات لـ “منظومة القبة الحديدة” المضادة لصواريخ المقاومة.

وأجرى جيش الاحتلال الأربعاء، “مناورات عسكرية” جوية وبرية، في المناطق الحدودية القريبة من المناطق الشرقية لوسط وجنوب قطاع غزة، حيث جرى إبلاغ سكان البلدات الإسرائيلية القريبة من تلك الحدود بالمناورات، التي اشتملت على حركة كثيفة للمركبات العسكرية والمدنية، وشملت المناورات أيضا حركة كثيفة للطائرات المروحية،

وكان جيش الاحتلال أجرى ليل الثلاثاء وحتى ساعات فجر الثلاثاء”مناورات عسكرية” في إحدى قواعده في منطقة الساحل، وذكر جيش الاحتلال أن تلك المناورات تأتي في إطار خطة التدريب لعام 2019.

ويوم الثلاثاء الماضي، أعلن عن انتهاء وحدة الاستطلاع الصحراوية التابعة لجيش الاحتلال تدريبا استمرت تسعة أسابيع وتضمن أساليب التدرب على القتال المختلفة.

ونقل عن أحد الضباط المسؤولين عن التدريب قوله إنه يهدف إلى رفع جاهزية الوحدة التي تخدم في احدى المناطق الحساسة على امتداد الحدود مع قطاع غزة، وأن المناورات تساهم في رفع جاهزية الوحدة واستعدادها لمواجهة التحديات في هذه المنطقة.

وجاء ذلك في وقت قامت فيه قوات الاحتلال بنشر “منظومة القبة الحديدية”، في مناطق قريبة من حدود غزة، وأخرى في وسط إسرائيل.

وحسب تقارير إسرائيلية فإنه جرى نشر عدد من هذه البطاريات بالقرب من قطاع غزة، على الرغم من الحديث عن التهدئة مع حركة حماس.

وأوضحت أن الجيش قام بنشر هذه المنظومة الدفاعية للاستعداد لأي طارئ، حيث قام الجيش بهذه العملية بعدما قام خلال الأيام الماضية بسحب قواته المنتشرة بالقرب من حدود قطاع غزة، والتي كانت تتألف من قوات مدفعية وطيران ومشاة، حيث كان قد دفع بها قبل أكثر من أسبوعين، تحسيا لتصعيد عسكري.

كذلك نشر جيش الاحتلال عددا من بطاريات “القبة الحديدية” في مناطق وسط البلاد والمناطق المحيطة بمدينة تل أبيب، وذلك تحسبًا من إطلاق صواريخ من قطاع غزة خلال مسابقة الغناء الأوروبية “يوروفيجن”، التي تنظم في تل أبيب في مايو القادم.

وجاء ذلك في أعقاب نشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لقطات مصورة تهدد بعدم السماح بإقامة هذا المهرجان، في حالة عدم إيفاء الاحتلال بتفاهماته التهدئة الأخيرة.

وتقول الدوائر الأمنية في إسرائيل أن حركة حماس هي من تقف خلف هذا الشريط، وأن الجيش أخذ تهديدات مقاومة غزة على محمل الجد.

يشار إلى أن تفاهمات التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، والتي جرى العودة لتطبيقها برعاية مصرية قبل أكثر من أسبوعين، لا تزال قائمة، ولم يعلن أحد عن انهيارها أو وقف العمل بها.

التعليقات

اترك تعليقاً