فيديو|| وزير خارجية موريتانيا: قطر تتدخل في شؤوننا.. ولهذا قطعنا العلاقات معها

فيديو|| وزير خارجية موريتانيا: قطر تتدخل في شؤوننا.. ولهذا قطعنا العلاقات معها
وزير الخارحية الموريتاني
كتب: آخر تحديث:
ولاء أبوستيت

أكد وزير الخارجية الموريتاني “إسلكو ولد أحمد إزيد بيه”،  على أن بلاده قطعت العلاقات مع قطر لأسباب موريتانية بحته، بعد أن حصلت على معلومات دقيقة تفيد بتدخل قطر في شؤوننها الداخلية، وهو الأمر الذي لا يمكن لموريتانيا أن تقبل به.

وقال الوزير الموريتاني في مقابلة مع قناة روسيا اليوم، خلال زيارته إلى روسيا :” موريتانيا قررت قطع علاقاتها مع قطر، وبالنسبة لنا فإن المبررات واضحة، وهي وجود معلومات دقيقة ومؤكدة، بعضها قديم وبعضها دون ذلك، تؤكد مع الأسف تدخل الحكومة القطرية في الشأن الموريتاني، وأعتقد الأخوة في قطر يعرفوه”.

قطع العلاقات مع قطر جاء لتدخلها في شئوننا

وأضاف:” ومن هنا فإن قطع موريتانيا للعلاقات مع قطر سببه موريتاني، والقرار مبني على أساس معطيات موريتانية والمحافظة على الأمن الوطني الموريتاني، ولكن تزامن قطع العلاقات مع قطع دول مع قطر وهي ليست كلها خليجية، هو أمر طبيعي، لأنهم ربما اكتشفوا نفس المعلومات والمعطيات التي تؤكد تدخل قطر في شئونها”.

وشدد:” ما أؤكده هو أن القرار الموريتاني لقطع العلاقات مع قطر هو قرار سيادي بعد وصولنا إلى معلومات مؤكدة تفيد بتدخل جهات قطرية في أمور لا تعنيها في موريتانيا”.

موريتانيا تحاول إيجاد حل في ليبيا

وأشار ولد أزيد بيه إلى الموقف الموريتاني من الوضع الراهن في ليبيا وسوريا، لافتا إلى أنه كان واضحا من البداية ولم يتغير، موضحا:” منذ 2011، ونحن نحاول إيجاد حل وإيقاف العنف في ليبيا”.

الأمن القومي العربي في صميم أمن موريتانيا

وتابع :” الأمن القومي العربي نعتبره في صميم أمن موريتانيا، ونحن في موريتانيا نهتم بكل ما يمت للأمن القومي العربي بصلة، لانزال نبحث إيجاد حلول خاصة في ليبيا في إطارنا الإفريقي”.

نسهم في إيجاد حل لأزمة سوريا ونستمع بانصات لروسيا

و فيما يتعلق بسوريا قال:” هذا شعب عربي عزيز على كل شعب موريتانيا، نمد أيدينا ونسهم بكل ما يساعد في إيجاد حل لهذا البلد الشقيق، و روسيا لها دور في الحالة السورية ونحن نستمع بانصات لكل ما تقوله روسيا في ذلك، ونستمع أيضا للآخرين”.

حول العلاقة مع دول الجوار الموريتاني خاصة المغرب والسينغال،يقول:” نقول ونؤكد على أن علاقتنا كلها طيبة وودية وأخوية، والدليل سيادية حركة المواطنيين، وكذلك حركة التبادل، وفيما يخص كل دول الجوار، هي علاقات طيبة وودية، لا نشعر بأي شيء يشوبها”.

التعليقات

اترك تعليقاً