منظمة التحرير تدعو إلى مقاطعة مؤتمر «المنامة» الخاص بصفقة القرن

منظمة التحرير تدعو إلى مقاطعة مؤتمر «المنامة» الخاص بصفقة القرن
عباس
كتب: آخر تحديث:

دعت منظمة التحرير الفلسطينية الأحد 26 مايو الدول العربية التي قررت المشاركة في ورشة العمل الاقتصادية التي تنظمها الولايات المتحدة الأمريكية في البحرين الشهر المقبل إلى مراجعة موقفها.

منظمة التحرير تدعو الدول العربية إلى عدم حضور مؤتمر في البحرين عن صفقة القرن

حيث قال بيان صادر عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بعد اجتماع لها في رام الله «الهدف الذي تسعى إليه الإدارة الأمريكية من مثل هذا المؤتمر (السلام من أجل الازدهار) هو البدء بتطبيق صفقة القرن بجانبها الاقتصادي بعد أن خطت خطوات واسعة في تطبيق الصفقة في جانبها السياسي».

وسيطرح البيت الأبيض الجزء الأول من خطة الرئيس دونالد ترامب التي طال انتظارها للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في مؤتمر البحرين أواخر يونيو/حزيران.

ومن المتوقع أن تشجع الخطة، التي وصفها ترامب بأنها «صفقة القرن»، الدول العربية المانحة على الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة قبل معالجة القضايا السياسية الشائكة التي تمثل جوهر الصراع.

وأوضح بيان منظمة التحرير الفلسطينية أن التطبيق السياسي للخطة بدأ «من خلال جملة من القرارات والتدابير والخطوات، التي من شأنها تكريس الاحتلال وشطب حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف».

وأعلنت رفضها تفاوض أي طرف بالنيابة عن فلسطين

وجددت منظمة التحرير الفلسطينية «معارضتها الحاسمة لعقد هذا المؤتمر ودعت جميع الدول والهيئات والكيانات السياسية والاقتصادية المدعوة للمشاركة بالمؤتمر إلى احترام موقف الإجماع الفلسطيني وعدم المشاركة في هذا المؤتمر».

وقالت المنظمة في بيانها إنها «لم تكلف أي جهة بالتفاوض نيابة عن الشعب الفلسطيني».

وأعلنت كل من السعودية والإمارات مشاركتهما في مؤتمر المنامة فيما لم تعلن دول أخرى موقفها من المشاركة أو عدمها.

كانت واشنطن أعلنت عن البدء في التجهيز لعقد مؤتمر اقتصادي في المنامة لمناقشة الجزء الاقتصادي من صفقة القرن، وتوقع مسؤولون أمريكيون أن يشارك في مؤتمر المنامة ممثلون ومدراء تنفيذيون لشركات من أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، فضلاً عن عدد من وزراء المالية.

وقال مسؤولون أمريكيون إن الجانب الاقتصادي الذي جرت مناقشته سيضع الأساس للكشف عن الجزء الأول من خطة ترامب للسلام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *