هزة أرضية جديدة تضرب السعودية وتحذيرات من زلزال مدمر

هزة أرضية جديدة تضرب السعودية وتحذيرات من زلزال مدمر
زلزال السعودية
كتب: آخر تحديث:
بتيتا فراس

 

أعلنت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية عن رصد زلزال جديد ضرب المملكة، اليوم الجمعة، بقوة 2.7 درجات على مقياس ريختر، في محافظة النماص، بعد يوم واحد من زلزال سابق ضرب نفس المنطقة.

وبحسب بيان الهيئة فقد وقعت الهزة الأرضية شمال مدينة النماص، بمسافة 14 كيلومتراً،  وكان على عمق 6.8 كيلومترا، وشعر بها سكان المنطقة، ولم ينجم عنها أية أضرار.

وكمأنت العيئة المواطنين من أن هذه الزلازل أمر طبيعي خلال تلك الفترة وان المنطقة التي تحدث بها معروفة بهذا النشاط، لكن غالبية الزلازل تكون خفيفة ولا تتسبب في أي مخاوف أو أضرار كبيرة.

لكن مع هذا حذر خبراء من أن المملكة قد تكون عىل موعد مع زلزال قوي مدمر خلال السنوات المقبلة.

زلزال ضخم

وقال خبير الزلازل السعودي وأستاذ في المناخ عبدالله المسند، إن هناك احتمالية لتعرض المملكة لزلازل محسوسة خلال العقود المقبلة، لافتا إلى تاريخ سابق من الهزات الأرضية التي تعرضت لها الجزيرة العربية على مدار تاريخ المنطقة.

‏وقال المسند عبر حسابه على تويتر إن “السعودية ليست بمنأى عن الزلازل، وعبر التاريخ المرصود من عام 112م وحتى الآن حدثت 235 هزةً محسوسة في وسط الجزيرة العربية فقط”.

وأضاف “حدثت 12 هزة في الفترة نفسها بقوة 6 درجات نجم عنها أضرار مختلفة، ومؤشرات البيانات الإحصائية العلمية الجيولوجية توحي أن أقوى زلزال متوقع خلال 50 سنة قادمة في السعودية ستبلغ قوته 6.5 درجة”.

الزلزال الحادي عشر هذا العام

وضربت المملكة 9 زلازل خلال هذا العام كان أخرها واشدها في 4 نوفمبر الجاري، في منطقة النماص أيضا وبلغت قوته 4 درجات على مقياس ريختر.

وقال هيئة المساحة الجيولوجية إنها تتوقع المزيد من الهزات مستقبلا نظرا لارتباطها بعملية الانفتاح الحادث على محور البحر الأحمر، ولذلك يتم تسجيل مثل هذه الهزات على فترات ليست بالبعيدة.

 

وتعد منطقة غرب السعودية وتحديداً المنطقة الساحلية للبحر الأحمر هي من أكثر المناطق التي تنشط بها الزلازل، إضافة إلى خليج العقبة في الشمال ومنطقة جازان في الجنوب، ومنطقة الحالة البركانية، وغالبية تلك الزلازل تكون من الدرجات الخفيفة.

أخطر الزلازل

وكان أخر زلزال كبير في السعودية في “حقل”، عام 1995 في خليج العقبة، وبلغت قوته  7.3 ريختر، ونجم عنه أضرار كبيرة أثرت على المدن الواقعة على جانبي خليج العقبة، وشعر به الناس على بعد مئات الكيلومترات.

وفي الآونة الأخيرة، وقع زلزال متوسط في عام 2009 قوته 5.4 درجة في حرة الشاقة (لونيير) إلى الشمال من مدينة ينبع.

وكان أقوى نشاط زلازلي في السعودية في مدينة “العيص” بمنطقة المدينة المنورة في 19 مايو 2009، إذ سجلت تلك المنطقة 19 هزة أرضية بلغت قوتها أكبر من 4 درجات على مقياس ريختر، بما في ذلك الزلزال الذي قوته 5.4 درجة، وتسبب في خسائر طفيفة في الإنشاءات والمباني بمدينة العيص، تلا تلك الهزات هزات أخرى استمرت من 13 مايو إلى 7 يونيو من عام 2009، سجلت خلالها 950 هزة أرضية في مدينة العيص وحدها.

التعليقات

اترك تعليقاً