بعد تأييد الحكم عليه بالسجن…عبد المنعم: “أنا مش هربان يا خونة”

بعد تأييد الحكم عليه بالسجن…عبد المنعم: “أنا مش هربان يا خونة”
بعد تأييد الحكم عليه بالسجن...عبد المنعم: "أنا مش هربان يا خونة"
كتب: آخر تحديث:

بعد تأييد الحكم عليه بالسجن…عبد المنعم: “أنا مش هربان يا خونة”

 

بعد تأييد الحكم عليه بالسجن…عبد المنعم: “أنا مش هربان يا خونة”، وبعد استمرار النزاع القضائي بين الفنانين محمد فؤاد وتامر عبد المنعم، والذى نتج عنه حكم على “عبدالمنعم” بالسجن ثلاث سنوات بسبب إصداره شيك بدون رصيد للأول.

تمكن “فؤاد” من تأكيد الحكم للمرة الثانية على “عبد المنعم” بالحبس ثلاث سنوات، وأظهر البعض شماته في تامر عبد المنعم بعد حكم حبسه.

محمد فؤاد وتامر عبد المنعم
محمد فؤاد وتامر عبد المنعم

بعد تأييد الحكم عليه بالسجن…عبد المنعم: “أنا مش هربان يا خونة”

وردد بعض الأشخاص ورواد موقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك” بأنه هرب خارج البلاد خاصة وأن “عبد المنعم” بالفعل خارج مصر هذه الأيام، مما اضطره إلى توجيه رساله لهؤلاء وكشف أسباب تواجده بالخارج.

بعد تأييد الحكم عليه بالسجن…عبد المنعم: “أنا مش هربان يا خونة”

بعد تأييد الحكم عليه بالسجن...عبد المنعم: "أنا مش هربان يا خونة"
بعد تأييد الحكم عليه بالسجن…عبد المنعم: “أنا مش هربان يا خونة”

وقال الفنان تامر عبد المنعم، في رسالة له عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، موجهاً كلامه إلى الشامتين بحسب وصفه، مؤكداً أنه لم يهرب خارج البلاد ولكن غاية الأمر أنه مرتبط ببعض العقود التي يجب تنفيذها.

مشيراً إلى أنه متواجد بالخارج قبل صدور الحكم وأنه سيعود خلال أسبوع، وأضاف أن بعض الإرهابيين الذين وصفهم بالخونة يريدون تسيس القضية، مؤكداً على عدم اعتراضه على أحكام القضاء.

بعد تأييد الحكم عليه بالسجن…عبد المنعم: “أنا مش هربان يا خونة”

كما أكد الفنان تامر عبد المنعم أن الحكم الصادر ليس نهائياً أو باتاً، وأشار إلى أنه هناك مرحلة أخرى من التقاضي وهي تقديم استشكال، ومستطرداً إلى أنه لا يمكن أن يسجن بسبب هذا المبلغ الذي من الممكن أن يقوم بدفعه، والانتهاء من القضية.

بعد تأييد الحكم عليه بالسجن…عبد المنعم: “أنا مش هربان يا خونة”

وفي نهاية ما نشره على حسابه الشخصى، فرق عبد المنعم بين شخص هارب خارج البلاد بسبب قيامه بأفعال عدائية ضد البلد ورجل آخر خارج البلاد لعمل وتزامن ذلك مع إصدار حكم ضده بسبب نزاع تجاري.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *