بنك رينيسانس كابيتال الروسي يراهن علي السوق المصري

بنك رينيسانس كابيتال الروسي يراهن علي السوق المصري
بنك
كتب: آخر تحديث:

قرر بنك رينيسانس كابيتال الاستثماري الذي يملكه الملياردير الروسي ميخائيل بروخوروف أن يراهن علي مصر علي المدي الطويل رغم تزايد التوترات في الشرق الأوسط.

ونقلت وكالة بلومبرج الأمريكية عن جيمس فريل، الرئيس العالمي للخدمات المصرفية الاستثمارية في بنك رينيسانس كابيتال ، قوله خلال  مقابلة مع موسكو، “هناك الكثير من بنوك الاستثمارات العقارية العالمية تعرض محافظها المالية للخطر وهي تتراجع في أفريقيا ولا تدخل أي من هذه البنوك مصر، ومصر بالنسبة لنا سوق مثير”.

وأشارت الوكالة إلي أن البنك حصل علي ترخيص في مصر في وقت سابق من هذا العام، ودخل السوق في المنطقة وعمل دراسة بحثية للمنطقة في الوقت الذي تجري فيه المملكة العربية السعودية عملية تطهير لمكافحة الفساد، بجانب تعميق الخلافات مع إيران التي تتسبب في مخاطر جيوسياسية.

و أوضحت الوكالة أن النمو الاقتصادي في مصر بدأ في التزايد بعد عام واحد من تخفيض قيمة الجنية المصري، وازدادت المخزونات لمستويات اقتصادية.

ويقول فريل “أن استراتيجيتنا لم تتغير، واتخذنا نظرة طويلة الأجل للسوق المصري ولدينا اقتناعا راسخاً بإنها خطوة ايجابية”.

ولفتت الوكالة إلي أن الصندوق الدولي في وقت سابق من هذا الشهر توصل لاتفاق لمنح مصر قرض بقيمة 2 مليار دولار، وأكد إن الإصلاحات الاقتصادية في الدولة العربية الأكثر اكتظاظا بالسكان بدأت تأتي بثمارها.

ويتوقع فريل أن تحسن علاقات  مصر مع صندوق النقد الدولي سينعش أسواق رأس المال في مصر، مشيرا إلي وجود مكتب للبنك في القاهرة بمجموعة من الصفقات وستركز على الخدمات المصرفية الاستثمارية والتمويل والبحوث..

وأضاف فريل أن البنك القي نظرة على أسواق أوروبا ودول الشرق الأوسط وأفريقيا ، وبالنسبة للمملكة العربية السعودية، أوضح أن البنك غير موجود حاليا في المملكة من منظور الاستثمار المصرفي ولكن موجود من الجانب البحثي وقد شهدنا علامات تقدمية مشجعة وليس لدينا حاليا رخصة في المملكة العربية السعودية وأننا لم نصل بعد لمنعطف ننظر فيه لافتتاح مكتب في السعودية.

وأكد فريل أن السوق المصرفي في تركيا لا يتناسب مع منطقتنا الجغرافية في منظور الخدمات المصرفية الاستثمارية، لأنه سوف مفرط جدا لتدفق الصفقات والوضع الكلي والسياسي غير واضح ويعد سوقا صعبا للغاية، ونحن لا نزال نتعامل مع بعض الأسهو التركية ولكننا لا نركز علي مجالاتنا هناك.

وأوضح فريل الاستراتيجية التي يختار البنك بها البلدان، قائلاً”لدينا عقل منفتح لكل الفرص المعقولة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ويتطلب ذلك درجة من الوضوح بشأن النظام التنظيمي وخاصة فيما يتعلق بالجزاءات، وبالنسبة لإيران فهي لا تلبي هذه المتطلبات في الوقت الحالي.

وتابع فريل أننا نول ياهتماما كبيرا لشمال افريقيا وبدأنا المجال البحثي في المغرب وتونس والجزائر وهي أسواق نحرص عليها، ولكن ليبيا ليست مستعدة للخدمات المصرية الاستثمارية، وقد وقعنا صفقات في المغرب أكثر من الكويت خلال السنوات الثلاث الماضية، ولدينا صفقات مع كينيا وأثيوبيا وأوعندا ورواندا وتنزانيا وزامبيا.

وأضاف فريل أننا نري تأثير الصفقات في كينيا خلال الأزمة السياسية المتفاقمة والأمور تميل إلي التباطؤ، بسبب ما حدث من الغاء الانتخابات وانسحاب الحزب المعارض ولكننا ملتزمون بعملياتنا في كينيا.

التعليقات

اترك تعليقاً