هندي يدعي ملك مصر..نصب نفسا ملكا للمنطقة المحرمة على الحدود مع السودان

هندي يدعي ملك مصر..نصب نفسا ملكا للمنطقة المحرمة على الحدود مع السودان
هندي
كتب: آخر تحديث:

ادعي رجل هندي أنه أسس مملكته الخاصة علي المنطقة الحدودية بين مصر والسودان، التي تبلغ مساحتها 800 مترا مربعا، جنوب الحدود المصرية.

وأشارت صحيفة ديلي ميل البريطانية إلي أن الهندي سوباش ديكست، واحدا من العديدين الذين ادعوا أن المنطقة الحدودية بين مصر والسودان المعروفة باسم منطقة بير طويل، ملكا لهم.

وفي السنوات الأخيرة ادعى البعض أن تلك المنطقة ملكا لهم ولا تتبع أي دولة وحاولوا استعمارها وكان من بينهم مواطنا روسيا وأخر أمريكيا أراد أن يجعل بنته أميرة لهذا المكان.

ولفتت الصحيفة إلي سفر ديكسيت من موطنه إندور بالهند إلي المنطفة المحرمة بين مصر والسودان ليعلن أنه أول ملك للمنطقة وأنه سيؤسس ممكلته عليها لأن الأرض منذ اكثر من 100 عام لا يمتلكها أحد وبحكم الواقع سيقيم مملكته عليها، ويفتخر ديكسيت بوضعه الملكي الجديد علي الفيسبوك واعلن عن بدأ قبول الاستثمارات الأجنبية إلي بلده الجديدة وانه سيمنح الجنسية للغير لمن ينضم إلي مملكته.

وكتب ديكست “أنا أول من سمي المنطقة والحامي لها اعلن نفسي ملكا لمملكة ديكسيت وأدعو نفسي بالملك سوباشمن اليون وأتعهد بمواصلة العمل بها من أجل رهاء شعبي في البلاد وأن هذا هو الوطن الأم لي”.

 

وكتب أيضا علي الفيسبوك تفاصيل رحلته إلي بئر طويل وأنه حصل علي أذن لمروره إلي المنطقة من مصر، ووصف رحلته بإنها ملحمية من أبو سمبل إلي المنطقة حيث قاد 6 ساعات متواصلة عبر الصحراء.

ولفتت الصحيفة إلي أن لدي وصول ديكسيت قام بزرع البذور علي الأرض، واعاد تسمية بئر طويل باسم ممكلة ديكسيت، وقال “إن الأخلاق الحضارية تقتضي إذا كنت ترغب فى المطالبة بالأرض فأنت فى حاجة إلى زراعة المحاصيل فيها، لقد زرعت البذور وسكبت بعض الماء، فالأرض لي وأنا الملك وهذه ليست مزحة فأنا ملك هذه البلد الآن وحان الوقت لأكتب بريدي الألكتروني إلي الأمم المتحدة”.

واعترف ديكسيت أنه ليس أول شخص يدعي ان الأرض ملكه وان هناك حوالي 5 او 10 أشخاص ادعوا ذلك في الماضي ولكن هذه الأرض يدعي انها ملكه الآن وسيظل يناضل إلي أن يحقق حلمه ولن يفعل مثل الأشخاص الأخرين الذين ادعوا ان الأرض ملكا لهم وتركوها.

وأضاف ديكسيت ان الأمم المتحدة لديها أربعة معايير لإقامة الدولة: السكان الدائمون، والأراضي المحددة، والحكومة، وقدرته على الدخول في علاقات مع دولة أخرى.

التعليقات

اترك تعليقاً