جورج كلوني: يبدو أن التاريخ سيعيد نفسه تماماً كما حصل مع الأميرة ديانا

جورج كلوني: يبدو أن التاريخ سيعيد نفسه تماماً كما حصل مع الأميرة ديانا
جورج كلوني
كتب: آخر تحديث:

يعتبر الممثل العالمي جورج كلوني نفسه بمثابة الأب الروحي لميجان ماركل ولطفلها من الأمير هاري، واعرب كلوني عن غضبه من ملاحقة وسائل الإعلام لدوقة ساسيكس.

وقال كلوني ” إن وسائل الإعلام تضايق ميجان ماركل مثلما كانت تفعل مع الأميرة ديانا التي قتلت في حادث سيارة بينما كان يلاحقها مصورون من مطاردي المشاهير”.

وكان كلوني وزوجته أمل حضرا حفل زفاف ميجان والأمير هاري ابن ديانا العام الماضي عندما أصبحت الممثلة الأمريكية أحدث فرد ينضم إلى العائلة المالكة البريطانية. وتنتظر ميغان طفلها الأول، الأمر الذي زاد اهتمام الإعلام بالفعل.

يطاردون ميجان ماركل مثلما فعلوا مع الأميرة ديانا

وقال كلوني لمجلة “هو”الأسترالية «إنهم يلاحقون ميجان ماركل في كل مكان. تتعرض للملاحقة والتشهير». وأضاف «إنها امرأة حامل في الشهر السابع وتتعرض للملاحقة والتشهير والمطاردة بنفس الأسلوب الذي تعرضت له ديانا ويبدو أن التاريخ يعيد نفسه».

ونشرت بعض وسائل الإعلام مطلع الأسبوع تفاصيل خطاب شخصي قالت إن ميجان أرسلته لوالدها الذي تتسم علاقتها معه بالتوتر. وقال كلوني «لا أستطيع أن أصف لكم كم هو مزعج ذلك الأمر».

وبعد أن أصبحت علاقتها العاطفية بهاري في العلن عام 2016، أصدر الأمير البريطاني بياناً نادراً انتقد فيه وسائل الإعلام لتدخلها في الحياة الخاصة لميغان قائلاً إن الصحافة تجعلها معرضة لموجة من «الاستغلال والمضايقة». وتأزمت علاقة هاري وشقيقه الأكبر وليام مع الصحافة منذ مقتل الأميرة ديانا في حادث بمدينة باريس عام 1997 أثناء مطاردتها من قبل مصورين يلاحقون المشاهير.

بينما يواصل والد ميجان التضييق على ابنته

وفي خطابها الذي جاء في 5 صفحاتٍ مكتوبة بخط اليد، ترجَّت ميغان والدها أن يتوقف عن الحديث للإعلام، وتوسلت إليه أن يتركها تعيش حياتها الخاصة، وذلك حسب تقرير نشرته صحيفة “ذا ميرور” البريطانية. وكان توماس ماركل، قبل نشره هذه الأجزاء من خطابها، قد ادَّعى في عددٍ من المقابلات أن الدوقة قاطعته تماماً، وأنَّها لا ترد على رسائله.

 

وقد أوضح الآن سبب إخفائه أمر الخطاب، زاعماً أنَّه كان من «المؤلم للغاية» بالنسبة له أن ينشره. وقال أيضاً إنَّ ذلك «كان نابعاً من احترامه» لابنته. وشرح في حديثه إلى صحيفة”ميل أون صنداي”  أنَّه حين تسلَّم الخطاب كان يأمل أن يكون بادرة صلح. لكن الادّعاءات التي سرعان ما اكتشفها كانت «عميقة الأذى». وقال: «لقد كنت محطماً، ولم أستطِع إظهار ذلك لأحد، ولم أكن لأفعل ذلك لولا ما حدث الأسبوع الماضي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *