أردني يقتل شقيقاته الثلاث خلال مباركتهن لوالدتهن بالعيد

أردني يقتل شقيقاته الثلاث خلال مباركتهن لوالدتهن بالعيد
الأردن
كتب: آخر تحديث:

هزّت الشارع الأردني جريمة قتل جديدة، عندما أقدم رجل خمسيني على قتل شقيقاته الثلاث بالرصاص، إثر خلاف مع أخيه في أول أيام عيد الأضحى، بينما أعلنت السلطات أن الرجل تم توقيفه وأنه يخضع للتحقيقات.

خلاف انتهى بالموت: وسائل إعلام أردنية، من بينها صحيفة “الغد” وتلفزيون “رؤيا”، نقلت عن الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، قوله إن “بلاغاً ورد لمديرية شرطة غرب البلقاء، حول قيام أحد الأشخاص بإطلاق أعيرة نارية باتجاه شقيقه، إثر خلافات بينهما، ما أدى إلى إصابة شقيقاته الثلاث، وأُسعفن إلى المستشفى، وما لبثن أن فارقن الحياة”.

صحيفة “الغد” أشارت إلى أن الشقيقات الثلاث للرجل كنَّ في زيارة لوالدته بمناسبة حلول العيد، مضيفةً أن أعمار الضحايا تتراوح ما بين (40-55) عاماً، وجميعهن متزوجات ولديهن أُسر.

عقب الحادثة فرَّ الرجل مُطلق النار متوارياً عن أنظار الشرطة التي كانت قد بدأت بالبحث عنه، لكن ما لبث أن سلّم نفسه، ونقل موقع “رؤيا” عن الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، قوله إنه “جرى ضبط الرجل، وبحوزته سلاحان ناريان وبوشرت التحقيقات معه”.

بعد ذلك أوقف مدعي عام الجنايات الكبرى صلاح الطالب، الرجل، مدة أسبوعين، في مركز إصلاح وتأهيل البلقاء على ذمة التحقيق، بتهمة القتل العمد مكرر ثلاث مرات.

في السياق ذاته، أشارت وسائل إعلام أردنية، إلى أن حادثة القتل أثارت غضباً واسعاً بين الأردنيين، وعبّروا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن مطالبهم بضرورة تشديد العقوبات لمنع وقوع مثل هذه الجرائم.

قتل أحلام لم يُنس بعد: يأتي قتل الرجل لشقيقاته الثلاث بعد نحو أسبوعين على جريمة مشابهة، أثارت غضباً لدى الرأي العام الأردني، عندما أقدم أب على قتل ابنته الأربعينية، أحلام، بأداة راضة “طوبية” على رأسها بعد شجاره مع المغدورة، على خلفية ما يُعرف إعلامياً بـ”جريمة شرف”.

شهود عيان كانوا قد تحدثوا عما جرى، وقالوا إنهم سمعوا صراخ الشابة أحلام، وكانت تركض في الشارع والدماء تسيل من رقبتها، ووجَّه المدعي العام القاضي القرعان تهمة القتل للأب الستيني، بعد الانتهاء من ضبط إفادته بالقضية.

وعلى إثر مقتل أحلام تجدَّدت مطالب الأردنيين بضرورة عدم مراعاة منفذّي عمليات القتل التي تندرج تحت ما يُسمى “جريمة الشرف”، واعتبر بعضهم أن المذنب بالمقام الأول ليس والد أو أشقاء الفتيات اللواتي يُقتلن من قِبل أفراد عائلاتهن، بل “القانون الذي يسمح بقتل البنت أو الأخت أو الزوجة تحت غطاء الشرف”.

التعليقات

اترك تعليقاً