اكتشاف علاج فعال يقضي على السرطان في أيام..المخابرات الأمريكية أخفته عن العالم

اكتشاف علاج فعال يقضي على السرطان في أيام..المخابرات الأمريكية أخفته عن العالم
كتب: آخر تحديث:
بتيتا فراس

 

السرطان المرض الفتاك أخطر قاتل يهدد البشر في العصر الحديث، وحتى الآن عجز الأطباء عن حل لغزه وايجاد علاج فعال له، لكن معلومات جديدة أكدت نجاح البشر في التوصل لعلاج فعال للسرطان يقضي على المرض نهائيا لكن تم إخفاءها عمدا في خزائن المخابرات الأمريكية.

وبحسب المعلومات الجديدة التي كشفت عنها أبحاث وكتب علمية، فإن البشر توصلوا لعلاج السرطان منذ عهد الزعيم الألماني أدولف هتلر، والذي حقق العلماء الألمان في عصره نجاحات وقفزات علمية هائلة، وسطت أمريكا على تلك الأبحاث وأخفتها عن البشر.

أحدث علاج للسرطان عمره 34 عاما

وجاء أحدث كشف عن مؤمرات المخابرات الأمريكية على البشرية وإخفاءها علاجات السرطان الفعالة، من صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وكشفت الصحيفة عن أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي آي إيه”، كشفت عن علاج وصفته بـ”الخارق” لمرضى السرطان، بعد إخفائه 34 عاما لسبب غامض.

وذكرت الصحيفة أن الدراسة السرية التي تعود للعام 1938، تحتوي على نتائج الدراسة التي أثبتت أن جسد الإنسان قادر على شفاء نفسه من الأمراض إذا تعلم المريض التحكم بالعمليات البيولوجية الجارية في جسمه.

تحكم المريض بالدماغ يقضي على السرطان

وبحسب الوثيقة،  فإن “علاج السرطان الجديد يقوم على تحكم المرضى بالموجات الدماغية عن طريق تطبيق تقنيات التأمل التجاوزي الذي يمكن الشخص من الوصول إلى مستويات أعلى من الوعي، فضلا عن استخدام تقنية الارتجاع البيولوجي والتنويم المغناطيسي”.

وأكدت ديلي ميل نجاح التجارب التي أجراها خبراء CIA للتأكد من مدى فعالية الأساليب المذكورة  في القضاء على السرطان.

وأضافت: ” بينت أن العلاج يساعد المرضى على تحقيق مختلف النتائج الفسيولوجية المحددة، ومن بينها زوال الألم وتسريع عملية التئام الجروح، وحتى قمع الأورام السرطانية الخبيثة والحد من نموها في نهاية المطاف”.

وقالت “ديلي ميل” إن الوثيقة تتضمن خرائط للدماغ البشري ووصف كيفية تأثير العلاجات على مناطق معينة من الدماغ وارتباطها بأجزاء الجسم التي تحتاج إلى العلاج.

كتاب أمريكي يكشف علاج ألماني خارق للسرطان

ومن كشف الديلي ميل إلى كتاب جديد صدر في الولايات المتحدة، بعنوان «أسرار العلاج الخفي» The secrets of underground medicine، للباحث الأمريكي بنجامين كروس، وهو طبيب متخصص في تاريخ الطب، والذي يزعم أن لديه معلومات ووثائق حول أسرار العلاج النازي للسرطان.

ويشير إلى أن العالم الألماني الشهير “أوتو فاربورج” نجح في التوصل لعلاج فعال للسرطان بدعم من هتلر لكن المخابرات الأمريكية سرقت أسرار العلاج، وأخفته بصورة سرية حتى لا يعرف أحد عنه شيئا وتظل مسيطرة على العالم.

بداية الاكتشاف المذهل

بدأت قصة ظهور هذا العلاج السري عام 1932، عندما خضع هتلر لعملية إزالة ورم من الأغشية المخاطية، وكان مرعوبا من فكرة الإصابة بمرض السرطان، فوالدته توفت بسبب سرطان الثدي.

كرس المجمع العلمي في الرايخ الثالث للبحث عن علاج فعلا لهذا المرض، وخلال تلك الفترة نجح العملاء الألمان في تحقيق إنجازات غير مسبوقة، في مجالات الطب والكيمياء وسيطروا على جائزة نوبل، ويكفي أن نعرف انه في الفترة من 1902 وحتى 1931 فاز علماء ألان بثلث جوائز نوبل العالمية، وكان عالم من بين ثلاثة فائزين يحمل الجنسية الألمانية.

وبعد صعوده إلى سدة الحكم نشر هتلر المعامل والمختبرات في جميع أنحاء البلاد، وأنشأ المعاهد ومراكز التأهيل الخاصة بالعلماء وأصبحت ألمانيا مركز العلم والتقدم في العالم، وكان المطلب الرئيسي للزعيم فلتعثروا على علاج السرطان.


أوتو فاربورج الأسطورة

وهذه القصة وإن بدت معلومة للجميع، إلا أن ما لا يعرفه أحد وأخفته المخابرات الأمريكية عن العالم أجمع، هو اسم العالم الألماني الشهير “أوتو فاربورج”، والذي نجح بالفعل في اكتشاف علاج فعال للسرطان وبتكلفة قليلة وبفكرة عبقرية سهلة لا تحتاج تدخل جراحي أو علاج اشعاعي أو كيماوي أو ذري.

وبحسب وثائق حصلت عليها المخابرات الأمريكية بعد اجتياج ألمانيا عام 1945 فقد تم بالفعل تجربة العلاج الجديد ونجح في شفاء مرضى م سرطان المخ تماما خلال 60 يوما فقط.

وعمل العالم الألماني ببساطة على الأسباب التي تؤدي لإصابتنا بالسرطان وتكوين الخلايا السرطانية وتحولها لخلايا خبيثة، وكان العلاج البسيط هو كيفية وقف نمو هذه الخلايا ثم القضاء عليها ببساطة.

نوبل في الطب لتحويل السرطان لخلايا مفيدة

وتمكن من عكس عمل الخلايا السرطانية وتحويلها إلى خلايا مفيدة مرة أخرى.

قالت مجلة نيوزويك الأمريكية إن الدكتور ” فاربورج” كان بالفعل أفضل العقول الطبية في العالم وحقق شهرة هائلة إبان حكم هتلر، وكان يحاضر في كبرى الجامعات العالمية.

وفاز بجائزة نوبل في الطب عام 1931، وكان قد سبق ترشيحه لأكثر من 46 جائزة نوبل خلال 10 سنوات فقط، في الفترة من 1923 وحتى 1932.

وحصل على الدكتوراة في الطب والكيمياء وكان طبيبا ممارسا ومحبا لمهنة الطب.

ورغم أنه كان يهوديا إلا أنه كان يحظى بتقدير واحترام هتلر وكان مقربا منه، ورغم انتقاداته للحزب النازي وما كان يقوم به إلا أن خطابا مباشرا من هتلر منع اعتقاله او المساس به وتوفير كل سبل الراحة ليعمل.

تقنية عمل علاج السرطان الألماني

تمثلت أبحاث واربيرج البسيطة في معرفة كيفية عمل الخلايا واستخدام الأكسجين لتحويله إلى طاقة، وبالتالي مساعدتها في النمو، وتوصل لاكتشاف مذهل وغير مسبوق وهو طريقة عمل الخلايا السرطانية وتحويل الأكسجين إلى طاقة، ووجد انها تختلف عن طريقة عمل الخلال العادية وتعتمد على مصدر طاقة أخر.

أطلق على هذه الطاقة “الوقود الخلوي السرطان” وتمكن بعد أبحاث من قطع مصدر الامداد بهذا النوع من الوقود ووقف تدفقه للخلايا السرطانية مما يؤدي لموتها في النهاية، ولا يمكن أن تتأثر الخلايا السلمية لأنها ببساطة لا تستخدم نفس هذا النوع من الطاقة او الوقود.

وبحسب العلماء فإن هذه أسهل وأمن وافضل طريقة لعلاج السرطان بسهولة ودون أية تكلفة إضافية وفي زمن قياسي، قطع امدادت الطاقة عن الخلايا السرطانية وقتلها ببساطة.

ونجحت الأبحاث نجاحا مدويا وأثنى هتلر على هذا الاكتشاف، لكن الحرب العالمية الثانية منعه من الإعلان عنه، إلى أن وصل إلى يد المخابرات الأمريكية التي قررت اخفاء هذا العلاج نهائيا.

 

التعليقات

اترك تعليقاً