تسلَّق 24 طابقاً في يومين! رحلة تسلُّق مثيرة لحيوان الراكون تأسر المتابعين على الشبكات الاجتماعية

تسلَّق 24 طابقاً في يومين! رحلة تسلُّق مثيرة لحيوان الراكون تأسر المتابعين على الشبكات الاجتماعية
راكون يتسلق مبني
كتب: آخر تحديث:

تمكَّن الراكون، الذي فتن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يومين، في أثناء تسلُّق ناطحة سحاب بمدينة سانت بول في ولاية مينيسوتا، من الوصول إلى السطح.

وتابع المشاهدون والصحفيون تقدُّم المخلوق الذي ينتمي إلى فصيلة القوارض، بعد أن شوهد لأول مرة يتسلق برج UBS صباح يوم الثلاثاء 12 يونيو 2018، بحسب ما ذكرته صحيفة “ديلي ميل”.

وقالت الشرطة إنها تعتقد أن الراكون كان قد بدأ رحلته في المبنى مساء الإثنين 11 يونيو 2018، ثم توقَّف بعد أن وصل إلى حافة في المبنى على ارتفاع يزيد على 20 طابقاً ظهيرة الثلاثاء 12 يونيو 2018.

ترك رجال الإطفاء طعام القطط في الجزء العلوي من المبنى المكون من 24 طابقاً؛ على أمل أن يتمكنوا من التقاط الراكون بأمان، وفي صباح يوم الأربعاء 13 يونيو/حزيران 2018، تمكن الراكون من الوصول إلى السطح في النهاية.

وقالت منظمة سانت بول لمراقبة الحيوانات إنها تعتقد أن الراكون ربما كان سيمكث الليل كله، ليعاود التحرك نحو قمة ناطحة السحاب مجدداً.

 

 

وسرعان ما انتشرت قصة الراكون المتسلق، حيث قام مستخدمو الشبكات الاجتماعية بتعقب مغامرة الحيوان  الموجود على ناطحة السحاب عبر الإنترنت باستخدام هاشتاغ #mprraccoon.

واتصل الكثيرون بخدمة الطوارئ للتدخل ومحاولة إنقاذ الراكون، وشرع عمال مكافحة الحيوانات في استخدام طعام القطط؛ في محاولة منهم لإقناع الراكون بالصعود إلى السطح.

Embedded image permalink

 

وقال العمال، الثلاثاء 12 يونيو 2018، إنهم كانوا يأملون أَسر الحيوان البري في المصيدة وإعادته سالماً على الأرض.

ومع ذلك، قال خبراء الحياة البرية الثلاثاء، إن الفرصة كانت عظيمة إذا ما هبط من تلقاء نفسه بأمان، وفقاً لإذاعة مينيسوتا العامة.

وقد وسمت إذاعة مينيسوتا العامة الراكون بالهاشتاغ #mprraccoon.

يقول الخبراء إن الراكون عادةً ما يتسلق البنايات عندما يشعر بأنه في ورطة.

بنى العمال في المبنى سُلماً مؤقتاً؛ لمحاولة إحضار الراكون إلى مكان آمن. وعلى الأغلب، حفَّز هذا الأمر الراكون لمواصلة التسلق.

تستطيع معظم حيوانات الحياة البرية، مثل حيوان الراكون، العيش من دون طعام أو ماء من 7 إلى 10 أيام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *