لعنة الفراعنة وغياب إيطاليا عن المونديال..ستيفان شعراوي ضحى بمصر فأضاع حلم بوفون

لعنة الفراعنة وغياب إيطاليا عن المونديال..ستيفان شعراوي ضحى بمصر فأضاع حلم بوفون
منتخب إيطاليا لن يتأهل لكأس العالم للمرة الثالثة منذ انطلاق البطولة عام 1930
كتب: آخر تحديث:
خالد أحمد عبدالله

 

في مفاجأة من العيار فشل منتخب الآزوري في التأهل لمونيدال روسيا 2018، ليصبح كأيس العالم المقبل بدون إيطاليا، لتكون تلك النهاية القاتلة لعدد من نجوم الفرق على رأسهم حارس المرمى المخضرم تشالويش بوفون، والنجم الإيطالي المصري ستيفان شعراوي، والذي أصابته لعنة الفراعنة.

ونجح منتخب السويد في تحقيق الحلم وفاز على إيطاليا بهدف في مجموع المباراتين، حيث فاز على ملعبه بهدف ثم تعادل سلبيا في روما، في ملحق أووربا المؤهل للمونديال، وأصبحت السويد في كأس العالم للمرة 12 في تاريخها.

بينما تغيب إيطاليا للمرة الثالثة فقط في تاريخها منذ إنطلاق كأس العالم 1930، حيث وصلت للنهائيات 18 مرة،  ورفع الإيطاليون كأس العالم أربع مرات، وكان أخر مرة فشلوا في الصعود لنهائيات كأس العالم عام 1958، وكانت النهائيات في السويد أيضا.

لعنة الفراعنة أصابت شعراوي

يعد النجم الإيطالي المصري الأصل ستيفان شعراوي أبرز الخاسرين من خروج إيطاليا وكشفت دموعه التي ذرفها بعد المباراة حجم الألم الذي يعتصره، بعد أن ضاع حلم اللعب في كأس العالم مع إيطاليا، وهو الذي ضحى من أجله بكل شيء حتى منتخب مصر، فاستحق لعنة الفراعنة التي أدت لغياب إيطاليا عن المونديال.

وكانت مصر قد طلبت من شعراوي، 25 عاما، لاعب نادي روما، الانضمام لمنتخب مصر واللعب باسمه، لكنه رفض وقرر اللعب إلى منتخب إيطاليا على أمل الصعود لكأس واللعب في المونديال، خاصة أنه اعتقد أن صعود الأزوري مضمون نظرا لتاريخه وقوته، بينما صعود مصر مستحيل لغيابها عن المونديال منذ 28 عاما، وصعوبة المجموعة لوجود منتخب غانا القوي.

لكن مصر ققت المستحيل وصعدت لكأس العالم وسيتواجد الفراعنه في روسيا، بينما سيفقد شعراوي شرف تمثيل منتخب مصر وحتى شرف التواجد في كأس العالم.

ويحمل استيفان شعراوي الجنسية المصرية، فهو مولود في إيطاليا لأب مصري وأم إيطالية، وكان يلعب في منتخب إيطاليا للشباب ورفض الانضمام لمنتخب مصر للشباب وللكبار أيضا، وكان يلعب روما بجوار النجم المصري محمد صلاح، الذي انتقل إلى ليفربول الإنجليزي.

بوفون

بوفون وأخر ظهور عالمي

لم يتمالك النجم الإيطالي وحارس المرمي التاريخي لإيطاليا وأفضل حارس في العالم نفسه وانهمرت دموعه عقب انتهاء المباراة أمام السودي، لأنه أدرك أن هذه المباراة قد كتبت شهادة وفاته ولن يستطيع أن يحقق لمه بالوصول لأرقام قياسية جديدة والمشاركة في كأس العالم المقبل.

وكان بوفون، 39 عاما، يأمل المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة في تاريخه، حيث بدأ المشوار عام 1998، ورفع كأس العالم من قبل عام 2006 في ألمانيا.

وفور انتهاء المباراة أعلن السطوري الإيطالي اعتزل اللعب دوليا، وقال والدموع فى عينيه: «فشلنا فى كل شىء سواء الأداء أو التنظيم داخل الملعب أو الجماعية، أي فريق يتعرض لموقف مثل هذا يعرف جيدًا قبل المباراة ماذا سيواجه من دفاع قوي وعدم وجود مساحات».

وتابع: «هذه هي المرارة الوحيدة التي أشعر بها طول حياتي، من العار أن تكون آخر مباراة رسمية لي مع منتخب إيطاليا تتزامن مع عدم التأهل للمونديال، لقد فشلنا.. أنا آسف آسف آسف».

ويعتبر بوفون رمزاً للمنتخب الوطني الذي حمل ألوانه للمرة الأولى قبل 20 عاماً، وكان ذلك في مباراة ضمن الملحق الأوروبي المؤهل الى مونديال فرنسا 1998 ضد روسيا في 29 أكتوبر 1997 حين كان عمره 19 عاماً وتسعة أشهر.

وأضاف “ولا أشعر بالاسى تجاه نفسي بل تجاه الكرة الإيطالية. لقد فشلنا في أمر يعني الكثير على الصعيد الاجتماعي. أنا واثق من وجود مستقبل لكرة القدم الايطالية لأننا شعب يملك كبرياء وتصميماً وبعد السقوط نجد دائماً وسيلة للنهوض”.

التعليقات

اترك تعليقاً