توبا جندال.. مدبرة الزيجات الداعشيةوتركيا تستعد لترحيلها إلى فرنسا

توبا جندال.. مدبرة الزيجات الداعشيةوتركيا تستعد لترحيلها إلى فرنسا
توبا جندال
كتب: آخر تحديث:

على الرغم من أنها تتحدث بلكنة بريطانية وليست لها أية صلة بفرنسا، فإنَّ توبا جندال، المُلقَّبة بـ «مُدبِرة الزيجات الداعشية» تعتبر فرنسية، ولهذا السبب تخطط تركيا لترحيلها إلى باريس.

لكنها المرأة المشهورة بلقب مديرة زيجات داعش تريد العودة لبريطانيا، حسبما ورد في شبكة CNews الفرنسية.

نعم أنا فرنسية ولكن أريد المساعدة من بريطانيا

قالت توبا، وفقاً لما ذكرته الصحافة البريطانية التي تنقل عنها باستمرار، إنَّ مسقط رأسها فرنسا.

وأضافت توبا، البالغة من العمر 25 عاماً، وتحتجزتها السلطات التركية حالياً: «البريطانيون خائفون، ولا يريدون أية علاقة بنا… لكن يجب أن يساعدونا لا يمكننا البقاء في هذه المخيمات للأبد».

 

وإذا كانت توبا جندال تزعم منذ أبريل الماضي أنها ستعود إلى المملكة المتحدة، فالحقيقة أنها ستُرَحل إلى الأراضي الفرنسية.

ويأتي اسم توبا، المسؤولة عن تجنيد النساء المسلمات للزواج من الإرهابيين في سوريا، ضمن قائمة من 11 شخصاً تخطط تركيا لإعادتهم إلى فرنسا.    

وأطلقت توبا ذات الأصول الباكستانية بعد ذهابها إلى سوريا وانضمامها لداعش حملة على الإنترنت لإغراء الأخريات على السير على خطاها، وعرفت»أم مثنى البريطانية» أو صانعة الداعشيات وأحياناً خاطبة داعش.

نجلة رجل أعمال ثري وفرنسية المَولِد

السبب الذي يجعل السلطات التركية تُرسِل توبا لفرنسا؛ هو أنها وُلِدَت هناك.

ومن ثم فهي تحمل الجنسية الفرنسية وليست البريطانية. ومع ذلك، فنجلة رجل الأعمال الشهير، لا تربطها أية صلات بفرنسا لأنها سافرت إلى بريطانيا منذ الطفولة واستقرت هناك.

وبعد أن تخرجت في جامعة غولدسميث في العاصمة البريطانية لندن، انضمت إلى تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في عام 2015. وأُوكِلَت لتوبا، التي كانت تقيم في محافظة الرقة السورية، معقل التنظيم آنذاك، مهمة نشر دعايا للجماعة الإرهابية على الشبكات الاجتماعية بهدف جذب النساء الشابات السُذّج وتزويجهن من مقاتلي التنظيم.

وانضمت توبا للتنظيم وهي على دراية تامة بطبيعة التنظيم العنيفة؛ فقد أعربت عن سعادتها على شبكات الإنترنت للهجمات الإرهابية التي استهدفت باريس عام 2015. وعقب مقتل زوجها الأول، وهو إرهابي لبناني، تزوجت من إرهابي باكستاني، الذي قُتِل أيضاً.

واعتقلت القوات الكردية توبا في مطلع 2019، ثم احتجزتها هي وطفليها في مخيم عين عيسى، الواقع شمال شرقي سوريا، الذي أصبح الآن تحت سيطرة تركيا.

نادمة على كل ما فعلته

في تصريح في شهر أبريل/نيسان الماضي، توسلت توبا: «أنا نادمة على كل ما فعلته، وأريد العودة إلى بريطانيا للحصول على فرصة ثانية، وأبدأ حياة جديدة من الصفر».

ومما لا يستدعي الدهشة، لم تلقَ توسلاتها سوى آذان صماء. وتنتظر هي وثلاث نساء أخريات وأطفالهن، الذين يشملهم أمر الإبعاد إلى باريس، الترحيل إلى فرنسا. 

لكن حتى وإنَّ لم يُعلَن إلى الآن موعد محدَّد لترحيلهن، أكدت مصادر مطلعة أنَّ تنفيذ أمر الترحيل وشيك.

التعليقات

اترك تعليقاً