وجوه

فى ذكرى ميلاده.. الرسام دورر تمرد على الفن الألمانى ورسم الأجسام العارية

رسام ألمانى برع فى الرسم والنحت على الخشب، فوثق لجميع أعماله ببراعة، وهو الرجت دورر، الذى تحل ذكرى ميلاده اليوم، إذ ولد فى مثل هذا اليوم 21 مايو من عام 1471م.

رغم تنقل الرسام الذى رحل عن عاملنا فى 6 أبريل عام 1528، بين عدد كبير من المدن مثل نورمبرج، ومدن كولمار، وبال وستراسبورغ، والبندقية، إلا أن انطلاقه مسيرته الفنية الحقيقية فى مدينة نورنبيرج، حيث ظهرت موهبته فى فن التصوير الزيتى.

برع دورر فى الحفر على الخشب، حيث حول ما يقرب من 250 لوحة من أعماله إلى منحوتات على الخشب، وظل يصمم أعماله على الخشب لفترة طويلة، ثم بدأ فى تحويل أعمال الآخرين، مما ساعده على نقل فنه لقطاع أوسع، وبدء بتصوير رسوم الكتب مثل الفارس والطيش لسباستيان برانت.

وتمرد دورر على قواعد الفن الألمانى فى ذلك الوقت، حيث كان الأخير أعرض عن الرسم الأجسان العارية باعتبارها أعمال فاضحة وتبديد للأوهام، ولكن دورر اخرج ثورة الفن التى بداخله واخذت ريشته ترسم الأجسام العارية ونجح نجاحاً كبيرًا فى لوحة “حمام الرجال” و”حمام النساء”،

كما استغل مهارته فى أعمال الحفر فى الخشب، وبدء فى حفر لوحات صورت حياة العذراء وآلام المسيح عند الصلب، و37 صورة من أعمال حفر الخشب الصغير “آلام المسيح الصغرى”- و11 صورة أكبر “آلام المسيح الكبرى”- عرضت قصة تعذيب المسيح ووفاته فى آلاف البيوت، وسلسلة أخرى من الصور زينت سفر الرؤيا وبعضها حفر على الخشب مثل “الفرسان الأربعة فى سفر الرؤيا” والقديس مايكل يقاتل التنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى