لويس جلوك تفوز بجائزة نوبل للآداب

لويس جلوك تفوز بجائزة نوبل للآداب
FILE PHOTO: U.S. President Barack Obama awards the 2015 National Humanities Medal to poet Gluck at the White House in Washington
كتب: آخر تحديث:

فازت الشاعرة الأمريكية لويز جلوك، الخميس 8 أكتوبر 2020، بجائزة نوبل في الأدب لعام 2020. وقالت الأكاديمية السويدية للعلوم، التي تمنح جائزة نوبل، إنه تم تكريم غلوك؛ “لصوتها الشعري الذي لا لبس فيه والذي مع الجمال الصارم يجعل الوجود الفردي عالمياً”.

أضافت أنَّ سعي غلوك للبحث عن العالمية مستوحىً من الأساطير والأنماط الكلاسيكية التي تسود في معظم أعمالها. وأشارت إلى أن “أعمال غلوك تمتاز بالسعي نحو الوضوح”، مضيفة أن “الطفولة والحياة الأسرية والعلاقة الوثيقة مع الوالدين والأشقاء مواضيع ظلت محورية معها”.

جوائز كثيرة سبقت “نوبل”: غلوك (77 عاماً) تشغل منصب أستاذة للغة الإنجليزية في جامعة “ييل” بالولايات المتحدة، ولها اثنتا عشرة مجموعة شعرية ومجلدات لمقالات حول الشعر.

سبق أن فازت غلوك بعديد من الجوائز الأدبية الكبرى في الولايات المتحدة، من ضمنها ميدالية العلوم الإنسانية الوطنية الأمريكية، وجائزة بوليتزر، وجائزة الكتاب الوطني، وجائزة دائرة نقاد الكتاب الوطنية، وجائزة بولينغن، وغيرها.

من عام 2003 إلى عام 2004، لُقبت بشاعرة الولايات المتحدة، وغالباً ما توصف بأنها “شاعرة سيرتها الذاتية”، وتشتهر أعمالها بكثافتها العاطفية وباعتمادها بشكل متكرر، على الأسطورة أو التاريخ أو الطبيعة؛ للتأمل في التجارب الشخصية والحياة الحديثة.

وُلدت غلوك في مدينة نيويورك ونشأت فيها، وبدأت تعاني من فقدان الشهية العصبي أثناء وجودها بالمدرسة الثانوية، وتغلبت لاحقاً على المرض.

أخذت دروساً في كلية سارة لورانس وجامعة كولومبيا؛ لكن لم تحصل على درجة علمية. إضافة إلى مسيرتها المهنية كمؤلفة، عمِلت في الأوساط الأكاديمية معلمةً للشعر في عدة مؤسسات.

ركزت غلوك في عملها، على إلقاء الضوء على جوانب الصدمة والرغبة والطبيعة، واشتهر شعرها بتعبيراته الصريحة عن الحزن والعزلة. وركز النقاد أيضاً على بنائها للشخصيات الشعرية والعلاقة في قصائدها بين السيرة الذاتية والأسطورة الكلاسيكية.

فضائح مؤسسة “نوبل”: في نهاية 2017، هزت الأكاديمية السويدية خلافات حول طريقة إدارة اتهامات استهدفت الفرنسي جان كلود أرنو، زوج أستاذة جامعية وشخصية نافذة على الساحة الثقافية السويدية. وقد أدين بالاغتصاب منذ ذلك الحين.

هزت الفضيحة المؤسسة في أوج حملة “أنا أيضاً”، وكشفت كواليسها التي تسودها مكائد، وهزت كل مؤسسة جوائز نوبل وحتى صورة السويد نفسها فيما يتعلق بالشفافية والنزاهة والمساواة. وأُرجئ منح نوبل للآداب في 2018، في حدث غير مسبوق منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

ما إن بدأت الأمور تعود إلى طبيعتها حتى هزت قضية أخرى المؤسسة بعدما منحت في أكتوبر 2019، جائزتها للكاتب النمساوي بيتر هاندكه المعروف بمواقفه المؤيدة بشدة للرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوشيفيتش.

وردَّت المؤسسة بتأكيد أنها منحت جائزتها بعد تقييم أعمال الكاتب وليس شخصه. وعلى كل حال فضَّلت الأكاديمية مرشحين لا يتمتعون بالشهرة.

التعليقات

اترك تعليقاً