ماذا حقق ترامب في سوريا؟

ماذا حقق ترامب في سوريا؟
ترامب
كتب: آخر تحديث:

تساءلت مجلة “فوربس” الأمريكية عن ما حققه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سوريا وتوجيه ضربة جوية ضد سوريا بمشاركة فرنسا وبريطانيا.

وقالت المجلة ان في ظل الإعلام المأساوي في عصر ترامب يصبح من المستحيل التحقق من نتيجة الضربات الجوية للحلفاء في سوريا، ولكن هناك إجماع علي إطلاق 105 صاروخ علي ثلاية أهداف في سوريا، ويزعم البيت الأبيض بإن الأهداف هي لمراكز أسلحة كيميائية تابعة للرئيس السوري بشار الأسد، ويؤكد البنتاجون أن الضربات إصابة قلب نظام الأسد وقدرته في سوريا في حين يؤكد أيضاً أن الأسد ما زال لديه القدرة علي استخدام الأسلحة الكيماوية.

ويري المحللون أن الضربة التي واجهتها امريكا وفرنسا وبريطانيا، ضربة محدودة وقد تأتي بنتائج عكسية، وأن الأسد سيعود لاستخام السلاح الكيماوي مرة اخري، وسيفقد المتمردون المزيد من المناطق التي يسيطرون عليها، ما يجعل إيران وروسيا يشعرون بجرأة أكبر تجاه الخصوم الآخرين، وهناك بعض الآراء بإن الضربة التي قادتها واشنطن لم تصيب أي طائرة أو أنظمة في سوريا وأن الأماكن المستهدفة للأسلحة الكيميائية استطاع الأسد نقل المواد الكيماوية لمكاناً آخر.

وأشارت المجلة إلي الوضع الشائك في سوريا وأن الحلفاء لم يفعلوا شيء يوازن القوي في سوريا أو عملوا شيء يميؤثر علي مجريات الأمور في سوريا علي المدي الطويل، وهذا ما يفسر لماذا أطلقت إسرائيل غارات جوية علي سوريا بعد وقت قصير من أنهاء ضربة التحالف، مستهدفة مواقع إيرانية، وربما يرجع ذلك بسبب الإحباط.

وأوضحت المجلة ان وقت سحب إيران من سوريا ولي آوانه وانتهي منذ زمن طويل، ولكن ما تبقي هو الاحتواء والردع، وقد يكونان كل ما تبقى لمنع ما يمكن أن يكون صراعًا إسرائيليًا إيرانيًا مدمرًا على جبهات متعددة ، وسط خصوم متعددين ما يسبب في زعزعة استقرار المنطقة، ويجب على إدارة ترامب أن تدرجه بشكل عاجل في إطار تفكيرها الاستراتيجي في القضية السورية.

ولفتت المجلة إلي تهديد الأسلحة الكيميائية في سوريا والاتساع الموجهة من سوريا ضد إسرائيل، حيث تنتشر عناصر قوة القدس الإيرانية بالقرب من الحدود الإسرائيلية مع تواجد 150 الف صاروخ لحزب الله في لبنان.

وتري المجلة انه من المحتمل أن يكون هناك اتفاق مع بين الولايات المتحدة وموسكو بسبب تراجع واشنطن والحلفاء في سوريا لأن وسط الضربات الجوية في سوريا نجد كوريا الشمالية خففت لهجتها العدائية وتمسكها بتجاربها النووية واصلاروخية لتعلن عن استعدادها لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة حول برنامجها النووي، هل كان ذلك اتفاق بين موسكو وواشنطن حيث يعمل الكرملين علي دفع بيونج يانج لاتفاق بشان برنامجها النووي مع أمريكا وفي المقابل تطلب موسكو رفع العقوبات عنها والسماح للأسد ببقائه في السلطة بالشرق الأوسط، وغذا كان الأمر كذلك يتعين علي اصدقاء ترامب المؤيدين لإسرائيل ان يسألوا أنفسهم ما إذا كان الأتفاق يستحق.

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً