عربي
أخر الأخبار

إسرائيل تبحث إنهاء عملية غزة دون إسقاط حماس..ومصر تتدخل بعد سحب أمريكا قواتها

ارتفاع الشهداء إلى 109 الجمعة بعد أعنف قصف إسرائيلي بـ160 طائرة و450 قذيفة

شهدت الساعات الأولى من صباح الجمعة 14 مايو، أعنف قصف إسرائيلي على قطاع غزة، باستخدام الطائرات والمدفعية والزوارق الحربية، في محاولة إسرائيلية لإنهاء حملتها العسكرية سريعا وبدون تدخل بري.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، عن الأسلحة التي استخدمها في على غزة خلال الليل وقال في بيان إن 160 طائرة شاركت في الغارات انطلقت من 6 قواعد، وتم إطلاق حوالي 450 صاروخ وقذيفة، استهدفت 50 هدفا بالقطاع خلال 40 دقيقة.

ارتفاع شهداء غزة إلى 109

وقال أفيخاى أدرعي المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن الغارات أدت لمقتل مسؤول كبير بمنظومة إطلاق القذائف المضادة للدروع.

وانقطعت الكهرباء عن غزة وأعلنت السلطات الصحية عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 109 فلسطينيين، بينهم 28 طفلا، إضافة إلى 621 جريحا من يوم الاثنين حتى يوم الجمعة.

وردت الفصائل الفلسطينية بقصف مدن إسرائيلية بأكثر من 200 صاروخ، لكنها لم تسفر عن خسائر بشرية، وكانت إسرائيل قد أعلنت من قبل عن مقتل سبعة إسرائيليين.

وأضاف أدرعي أن أهداف غارات الجمعة كان توجيه ضربة قوية إلى “المصالح تحت الأرضية لحركة حماس الموجود تحت الأحياء الشمالية والشرقية في محيط مدينة غزة”.

وتابع “كما تم القضاء كما يبدو على مسؤول كبير في منظومة إطلاق القذائف المضادة للدروع التابعة للجهاد الإسلامي”.

ولفت أدرعي إلى أن منظومة القبة الحديدة “اعترضت طائرة من دون طيار اخترقت المجال الجوي الإسرائيلي من جنوب قطاع غزة”.

القبول بالوساطة المصرية

ذكرت تقارير إسرائيلية بأن ​الجيش ينتظر أمرا بإنهاء العمليات القتالية في ​قطاع غزة​ بأسرع ما يمكن، خاصة بعد تقديرات الأجهزة الأمنية بأن ​العنف​ في اللد وبات يام وعكا وغيرها من المدن يمثل تهديدا أمنيا لا يقل خطورة عن القتال في غزة.

وأشارت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية أنه بالرغم من أن إسرائيل ترفض، حتى الآن، بعض المقترحات بشأن الوساطة للتوصل إلى هدنة، إلا أن ​الحكومة الإسرائيلية، وفقا للمصادر، ​قد تعيد النظر في هذا الأمر بسبب العنف داخل إسرائيل.

وطرحت مصر مبادرة لهدنة في قطاع غزة، قبلت بها حركة حماس لكنها اشترطت توقف الهجمات الإسرائيلية أولا، لكن حكومة بنيامين نتنياهو أعلنت رفضها أي هدنة قبل تحقيق أهدافها من العملية العسكرية.

ويبدو أن الموقف تغير الآن وباتت إسرائيل مهيئة للقبول بالوساطة المصرية وتكثيف الغارات والقصف يعد مقدمة لإنهاء العملية في أسرع وقت.

وسوف تستند إسرائيل في إعلانها إنهاء العمليات العسكرية إلى أن البنية التحتية العسكرية والسياسية لحركة حماس تلقت ضربة قوية منذ بدء المواجهات، وأن قدرات إسرائيل على الردع تمت استعادتها بشكل عام.

إسرائيل لا تريد إسقاط حماس

وعلى الرغم من الغارات لأخيرة وقتل قيادات عسكرية في حركة حماس، إلا أن إسرائيل لا تريد إسقاط الحركة ولا تريد إضعاف سيطرتها على قطاع غزة، بحسب تقديرات إسرائيلية.

لكن هذه التقديرات أكدت أن تل أبيب تكثف غاراتها لحرمان “حماس” من فرصة استعادة قدراتها بسرعة.

وخلصت صحيفة هآرتس، أن الجيش الإسرائيلي يتخذ موقفا حذرا أيضا من فكرة إسقاط “حماس”، حيث يخشى أصحاب القرار في إسرائيل أن يؤدي فراغ السلطة في القطاع إلى الفوضى.

وأكد هذا التحليل ما ذكره جيش الاحتلال اليوم الجمعة، من عدم وجود أي تدخل بري في غزة أو وجود قوات له داخل القطاع، وأكد أن عملياته جوية فقط.

وجاء تكثيف الغارات في محاولة لإنهاء العملية سريعا خوفا من خروج الأوضاع عن السيطرة داخل إسرائيل.

واندلعت مواجهات في عدة مدن إسرائيلية بين العرب والملسمين واليهود في اللد وبات يام وسديروت والقدس، كما امتدت المواجهات إلى الضفة الغربية وأخذت طابعا عنصريا ينذر بتفجر الموقف

أمريكا تسحب جنودها

وعلى صعيد متصل أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) سحب حوالي 120 عنصرا من عناصرها من إسرائيل كإجراء احترازي في ضوء العنف المستمر هناك.

وقال السكرتير الصحفي للبنتاجون جون كيربي، أن الأفراد الأمريكيين غادروا إسرائيل الخميس على متن طائرة نقل تابعة للقوات الجوية الأمريكية من طراز “سي – 17”.

كان عناصر الجيش الأمريكي في إسرائيل للتخطيط لمناورة ثنائية مستقبلية.

وأوضح كيربي أنه كان من المقرر أن تنتهي الزيارة هذا الأسبوع لكن تم تعجيل وتيرة الخروج لبضعة أيام.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى