الشأن الأجنبي

اعتقال زعيم المعارضة الروسية وسط احتجاجات انتخابية

اعتقل زعيم المعارضة الروسية اليكسي نافالني في موسكو بعد دعوته لمؤيديه أن يقاطعوا الأنتخابات الرئاسية التي ستجري يوم 18 مارس المقبل، ووصفها بإنها مزورة.

وأشارت صحيفة “مترو” البريطانية إلي خروح الآلاف من الروس إلي الشوراع احتجاجا علي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وجرت الاحتجاجات في فلاديفوستوك في الشرق الاقصي للبلاد، وفي نوفوسيبيرسك واومسك وماجادان وكيميروفو وياكوتسك في سيبيريا، وفي وقت لاحق انتشرت الاحتجاجات ايضا في موسكو وسان بطرسبرج.

 

بعد اعتقال نافالني دعا المواطنين الروس لمواصلة الاحتجاج، وكتب علي تويتر “لقد احتجزوني وهذا لا يعني اي شيء.. أنت لم تخرج من أجلي بينما خرجت محتجا من أجل مستقبلك”، ثم نشر مواد عن الاحتجاجات وعن عدد المشاركين فيها.

 

ولفتت الصحيفة إلي أن الشرطة الروسية هاجمت مكتب نافالني قبل اعتقاله، وادعوا أن مكتبه به قنبلة وتم بث مداهمة الشرطة لمكتبه مباشرة علي الانترنت، وأغلق الضباط استديو تلفزيوني للمكتب كان يبث نشرات إخبارية علي الإنترنت، واعتقل 6 من مؤيدي نافالني وحوالي 16 متظاهرا في اجزاء اخري من روسيا.

 

وأظهرت استطلاعات للرأي أن بوتين في الصدارة ويتوقع النقاد فوزا سهلا لبوتين، وحذرت الشرطة بإنها ستقمع اي احتجاج غير قانوني ورفضت السلطات الإذن بتنظيم احتجاجات في موسكو وسانت بطرسبرج بسبب تهديدات بالعنف.

ونوهت الصحيفة إلي نافلني محامي وناقد شرس لبوتين وشن حملة طويلة ضد الفساد واعتزم ترشحه للانتخابات وسجن في العديد من المرات في العام الماضي واتهم بتنظيم مظاهرات مناهضة لبوتين في جميع انحاء روسيا، ومنعت لجنة الانتخابات الروسية التي تسيطر عليها الحكومة، نافالني من الترشح بسبب ادانة سابقة له بالاحتيال.

وأضافت الصحيفة أن استطلاعات الرأي أظهرت احتمالات ضعيفة لفوز نافالني في الانتخابات الرئاسية، في حين يقول نافالني “ان النظام مزور” مما يجعل الاستطلاعات للرأي لا معني لها.

وتشير بعض التقارير ان الكرملين يريد ضمان إعادة انتخاب بوتين عند بنسبة اقبال حوالي 70% أو اعلي، وذلك لإطفاء الشرعية علي فوز بوتين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى