عربي
أخر الأخبار

قمة مصرية تونسية تؤكد على مواجهة الإرهاب واستقرار ليبيا ودعم أمن مصر المائي

الرئيس التونسي: أمن مصر من أمننا جميعا ونددعم حقوق مصر المائية

قال الرئيس التونسي قيس سعيد إن “الأمن القومي لمصر هو أمننا، وموقف مصر في أي محفل سيكون موقفنا لأننا قرأنا التاريخ جيدًا ولن نقبل بالمساس بالأمن المائي المصري”.

جاء هذا خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، في ثاني أيام زيارة الرئيس التونسي إلى مصر لمدة ثلاثة أيام.

وشهد اليوم السبت قمة ثنائية بين السيسي وسعيد في القاهرة تناولا فيها العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا المشتركة إقليميا ودوليا.

وقال السيسي في المؤتمر الصحفي إن مداولاتنا عكست مدى التقارب في وجهات النظر بين البلدين حيال مجمل القضايا. كما  تناولا خلال اللقاء موضوع الأمن المائي المصري، وأن الرئيس قيس سعيد ثمن الجهود بشأن ملء السد وتشغيله.

تجفيف منابع الإرهاب

وشدد السيسي أنه تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، ومشددًا على ضرورة تجفيف منابع الإرهاب.

واوضح السيسي أنهما أكدا على تعزيز مفهوم الدولة الوطنية، مع التأكيد على أهمية التعاون العربي والأمن القومي العربي.

وأضاف الرئيس المصري “بحثنا سبل التعاون الثقافي بين البلدين، خاصة وأن للثقافة دور مهم في التصدي للمخاطر، واتفقنا على أن يكون عام ٢٠٢٢ عامًا للثقافة المصرية التونسية.. بما يعزز التعاون المشترك بين البلدين والشعبين”.

وأوضح الرئيس المصري: تناولنا تطورات الأزمة الليبية وأكدنا على أهمية تفعيل الدور العربي الداعم  لليبيا، كما رحبنا بما وصلت له ليبيا عبر تشكيل هيئتها التنفيذية الجديدة، مشددا على وجوب خروج كافة المرتزقة والإرهابيين والمقاتلين الأجانب في ليبيا.

وعبر الرئيس المصري في ختام كلمته عن أمنياته لتونس بالخير والاستقرار والرفاهية.

مخاطر تستهدف الدول والمجتمعات

أما الرئيس التونسي قيس سعيد، فقال إن جملة قضايا تم التداول فيها خلال القمة الثنائية، موجهًا الشكر للرئيس المصري على حسن الضيافة.

وقال سعيد إن جملة من المحطات التاريخية بين تونس ومصر ضاربة بجذورها في عمق التاريخ، لافتًا إلى أن الحديث مع نظيره المصري كان عن جملة القضايا، والعلاقات الثنائية بين البلدين وجملة من القضايا الدولية.

وأضاف “تحدثنا عن كثير من المحطات والمخاطر التي ينبغي التصدي إليها لأنها تستهدف الدول والمجتمعات.. هذه المخاطر كبيرة، والجهود التي ينبغي بذلها على المراحل

لابد أن يكون هناك وعي.. كانت أحلامنا كبيرة في وقت من الأوقات وكانت العقبات كبيرة لكن ما دامت شعوب المنطقة بخير ودولهم بخير سيكون مستقبلنا بخير”.

وتابع: نتفق حول المبادئ الكبرى وبالنسبة لجملة من القضايا الأخرى فهناك تقارب وتطابق في حلها.

وأردف “تحدثنا عن ليبيا، اتفقنا ومتفقون على أنه لا مجال لتقسيم ليبيا فليبيا كانت وستبقى وحدة واحدة”.

وأكمل: نتطلع إلى مستقبل قادم بفكر جديد ووسائل جديدة لأننا نسعى لتحقيق أحلام شعبنا في مصر وتونس بأن يكون هناك بعد إنساني لجملة القضايا المطروحة.

واختتم الرئيس التونسي حديثه بتوجيه الشكر مجددا للرئيس المصري على كرم الضيافة وحسن الاستقبال وكل ما يفعله لتحقيق الأهداف المشتركة، موجهًا له الدعوة لزيارة تونس في أقرب وقت.

admin2

موقع الديوان هو موقع إخباري تحليلي يهدف إلى تقديم الأخبار برؤية عصرية وأسلوب صحفي جذاب، هدفه الرئيسي البحث عن الحقيقية وتقديمها للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى