السودان يحرك جيشه إلى الحدود بعد رسالة من إثيوبيا..الخرطوم تواصل التصعيد قبيل زيارة ديسالين للقاهرة

السودان يحرك جيشه إلى الحدود بعد رسالة من إثيوبيا..الخرطوم تواصل التصعيد قبيل زيارة ديسالين للقاهرة
كتب: آخر تحديث:
ياسر الحكيم

 

أكد وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، تحريك قوات عسكرية سودانية إلى الحدود مع إرتيريا تحسبا لأية تطورات بعد قرار إغلاق الحدود بين البلدين.

وقال غندور في مؤتمر صحفي بالخرطوم مع نظيره الإثيوبي ورقيني قبيو :”من المعروف أن هنالك بعض القوى المعارضة على الحدود الشرقية، ومن ثم فإن القوات المسلحة السودانية حركت جزءًا من قواتها لأي تطورات يمكن أن ينت عنها أي تأثير سلبي عل أمن وسلامة السودان”.

يأتي هذا بعد اتهامات وجهها إبراهيم محمود، مساعد الرئيس السوداني، الأسبوع الماصي، لكل من مصر وإريتريا بتوجيه تهديدا عسكريا محتملا للسودان.

كما أن الرئيس السوداني عمر البشير وجه اتهامًا رسميا للحكومة المصرية، قبل شهور، بدعم الحركات المسلحة السودانية المتمردة، حين شدد على أن “قوات الجيش والدعم السريع غنمت مدرعات ومركبات مصرية استخدمها متمردو دارفور في هجومهم  على الولايتين”، مؤكدا أن القوات المهاجمة انطلقت من دولة جنوب السودان ومن ليبيا على متن مدرعات مصرية، وهو ما نفته الحكومة المصرية في بيان رسمي.

رسالة من إثيوبيا للبشير

لكن غندور لم يحدد أي دولة يأتي منها التهديد، وقال :”هناك خطرا محتملا على أمن السودان شرقي البلاد، مؤكدا أن بلاده لا تتهم دولا بعينها بأنها تقف وراء هذا التهديد، بحسب وكالة الأنباء الرسمية سونا”.

وأعلن السودان حالة الطوارئ في ولاية كسلا الحدودية مع إريتريا قبل أن يرسل تعزيزات عسكرية ضخمة اليها عقب إغلاق الحدود المشتركة بينهما.

جاء المؤتمر الصحفي عقب استقبال  الرئيس السوداني عمر حسن البشير، وزير الخارجية الإثيوبي ورقيني قبيو، الذي نقل رسالة من رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريم ديسالين.

وتأتي تلك الزيارة  قبيل زيارة رئيس وزراء إثيوبيا إلى القاهرة ولقاء الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لبحث علاقات البلدين والملفات الخلافية بينهما خاصة تلك المتعلقة بإنشاء اثيوبيا لسد النهضة، والمخاوف المصرية من التأثير على أمنها المائي.

رؤية استراتيجية موحدة

وقال وزير الخارجية السوداني إن البلدين اتفقا على تنسيق المواقف بينهما في كافة المجالات على مستوى العلاقات الثنائية والمنطقة، مشيرا إلي الاتفاق حول استراتيجية واحدة لمواجهة  ما وصفها “بالتحولات الكبيرة التي تشهدها المنطقة”.

من جانبه، أكد الوزير الاثيوبي أن بلاده تأمل في حل المشكلات في المنطقة عبر الحوار والجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وقال :”جئت في زيارة خاصة أحمل رسالة من رئيس الوزراء إلى الرئيس البشير، وسنواصل مناقشاتنا للقضايا والهموم المشتركة بين البلدين”.

وأضاف أن بلاده ملتزمة بالاتفاق الثلاثي الذي وقعه رؤوساء السودان ومصر وإثيوبيا حول سد النهضة الذي تنشأه إثيوبيا على أراضيها.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً