معاريف: السعودية تربط تطبيع العلاقات مع تل أبيب بتوقيع اتفاق سلام مع الفلسطينيين 

معاريف: السعودية تربط تطبيع العلاقات مع تل أبيب بتوقيع اتفاق سلام مع الفلسطينيين 
وزير الخارجية السعودي
كتب: آخر تحديث:

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية، الأحد 16 فبراير 2020، أن وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، رهن تطبيع العلاقات بين المملكة وإسرائيل بتوقيع اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

تفاصيل أكثر: الصحيفة الإسرائيلية (غير حكومية) قالت إن الوزير السعودي أدلى بتصريحات، السبت 15 فبراير/شباط 2020، لمراسلها على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن بألمانيا.

وجهت الصحيفة سؤالاً إلى الوزير السعودي عما إذا كانت الفترة المقبلة ستشهد تطوراً يشمل إقامة علاقات رسمية وعلنية بين إسرائيل والمملكة، أو على الأقل اتفاق عدم اعتداء مع دول الخليج.

أجاب بن فرحان بأن “تطوير العلاقات مع إسرائيل سيتم فقط في حال توقيع معاهدة سلام ووفق الشروط الفلسطينية”، وفقاً للصحيفة.

من جانبها لم تصدر السلطات السعودية تعليقاً فورياً على صحة ما أوردته “معاريف” على لسان وزير خارجيتها، حتى الساعة الـ13:00 بتوقيت جرينتش.

في سياق متصل، أشارت “معاريف” إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي، “يسرائيل كاتس”، ألغى في اللحظة الأخيرة مشاركته في مؤتمر ميونيخ، الذي كان يُفترض أن يلتقي خلاله وزراء عرباً، دون توضيح أسباب.

“صفقة القرن”: بالنسبة للسعودية فإنها ترى أن هنالك “عناصر إيجابية في خطة أمريكا (صفقة القرن)، ويمكن أن تكون أساساً للتفاوض”، وفقاً لما قاله وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، خلال زيارته لرومانيا السبت 15 فبراير، وهو الأمر الذي استنكرته فصائل فلسطينية.

كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن في 28 ينايرالماضي، خطة تتضمن إقامة دولة فلسطينية في صورة “أرخبيل” تربطه جسور وأنفاق، وعاصمتها “في أجزاء من القدس الشرقية”، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل، وحل قضية اللاجئين خارج حدود إسرائيل.

رفضت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي ودول عديدة في مقدمتها تركيا، خطة ترامب؛ لكونها “لا تلبي الحد الأدنى من حقوق وتطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة، وتخالف مرجعيات عملية السلام”.

المشهد العام: مع استثناء مصر والأردن، لا تقيم الدول العربية علاقات دبلوماسية علنية مع إسرائيل، لكن رغم ذلك، زادت وتيرة التطبيع خلال الفترة الأخيرة بأشكال متعددة، من بينها مشاركات إسرائيلية في نشاطات رياضية وثقافية تقيمها دول عربية.

كما أنه من المحتمل حدوث تطبيع في العلاقات بين إسرائيل والسودان، عقب لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان، في أوغندا، يوم 3 فبراير2020، واتفقا على العمل لبدء تطبيع العلاقات، وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق، أن الإمارات رتبت لهذا اللقاء.

في هذا السياق، قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت”، الأحد 16 فبراير 2020، إنه للمرة الأولى تعبر طائرة إسرائيليةٌ الأجواء السودانية.

كذلك كشفت صحيفة إسرائيلية عن قيام وفد من أعضاء مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى بزيارة للسعودية، الأسبوع الجاري. وقالت صحيفة “هآرتس”، الجمعة 14 فبراير 2020، إن هذه الزيارة هي الأولى من نوعها للمنظمة ذاتها منذ 1993، في حين لم يصدر إعلان بشأنها من الجانب السعودي.

التعليقات

اترك تعليقاً