الاحتجاجات تلاحق ترامب من لندن إلي هلسنكي وختاماً أمام البيت الأبيض

الاحتجاجات تلاحق ترامب من لندن إلي هلسنكي وختاماً أمام البيت الأبيض
احتجاجات أمام البيت الابيض
كتب: آخر تحديث:

لاحقت الاحتجاجات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علي الصعيد العالمي علي مدار الأسبوع بداية من لندن إلي هلسنكي ليكون ختامها أمام البيت الأبيض.

 

احتجاجات البيت الأبيض

شهد البيت الأبيض احتجاجات أمامه من العديد من المتظاهرين الذين يحتجون ضد لقاء ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في عاصمة فنلندا بهلسنكي، وتسببت تصريحات ترامب خلال مؤتمر القمة بغضب الجمهوريين والديمقراطيين حيث القي باللوم علي جهاز المخابرات الأمريكية في اتهامهاته لروسيا بالتدخل في الإنتخابات الأمريكية.

احتجاجات لندن

وكانت أول جولة من الاحتجاجات التي يواجها ترامب، كانت في المملكة المتحدة البريطانية حيث واجه ترامب اعتراضات لزياراته للندن مما جعل البرلمان البريطاني يناقش زيارته للمملكة، ورفع المحتجون أمام البرلمان البريطاني بالون يشبه ترامب ويرتدي حفضاة أطفال وأطلق علي البالون “الطفل ترامب”، وبجانب ذلك لم يحظي ترامب بالأجواء الترحيبية لرئيس دولة كما حدث مع سابقيه عند استقبالهم في المملكة المتحدة البريطانية ولم يلقي ترامب الاستقبال بالسجاد الأحمر ولم يقيم في القصر الملكي ولم يجتمع مع أفراد العائلة المالكة سوي الملكة اليزابيث الثانية وبقيت افراد العائلة المالكة رفضوا الاجتماع معه ومع زوجته ميلانيا، علي عكس الاستقبال الحار الذي استقبله سلفه باراك أوباما في القصر الملكي البريطاني.

احتجاجات هلسنكي


وشهدت العاصمة الفنلندية، هلسنكي احتجاجات علي زيارة ترامب لسياسته التي تتميز بالعنصرية، وكان في انتظار ترامب الاحتجاجات التي تندد بسياسته احتشد حوالي 2500 شخص ضد ترامب دفاعا عن حقوق الانسان في هلسنكي. وفي مكان غير بعيد من القصر الرئاسي الذي يستضيف القمة، ندد المتظاهرون بسياسة الرئيسين وكتب على احدى اللافتات “ترعيان الحروب لكن اوروبا تدفع الثمن”.

وقالت الأمريكية كيرا فورليك االبالغة من العمر 30 عاماً “أنها غادرت بلادها للتخلص من دونالد ترامب”، معتبرة ان “ترامب ما كان عليه ان يلتقي بوتين” بعد اتهام 12 عنصرا في الاستخبارات الروسية هذا الاسبوع بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الامريكية.

وتساءلت فورليك هل سيؤدي ترامب في مواجهة فلاديمير بوتين دور زعيم “العالم الحر” ويسائله عن أفعال روسيا ومواقفها؟، أم أنه على العكس سيربت على كتف الرئيس الروسي كما فعل مع الصيني شي جينبينج وحتى مع الكوري الشمالي كيم جونج أون؟

التعليقات

اترك تعليقاً