إيران تكشف الخسائر الضخمة بسبب العقوبات الأمريكية

إيران تكشف الخسائر الضخمة بسبب العقوبات الأمريكية
حسن روحاني
كتب: آخر تحديث:

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن عائدات بلاده من صادرات النفط انخفضت 100 مليار دولار خلال السنوات الـ8 الأخيرة، وذلك في مؤشر على تأثير العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على طهران.

خسائر كبيرة: روحاني وخلال كلمة له في حفل انطلاق العام الدراسي الجديد بجامعات إيران، قال إن عائدات النفط انخفضت من 120 إلى 20 مليار دولار، وفقاً لما ذكرته وكالة الأناضول، الأحد 13 سبتمبر 2020.

الرئيس الإيراني أشار إلى أن هذا الانخفاض “يُظهر مدى الصعوبات التي يتعرض لها المجتمع الإيراني”، داعياً إلى زيادة التركيز على الإنتاج المحلي في بلاده، مبيناً في الوقت ذاته أن مواصلة العيش صعبة للغاية بدون إقامة علاقات مع دول العالم.

تأتي تصريحات روحاني بالتزامن مع تراجع الريال الإيراني إلى مستوى منخفض جديد، حيث ذكر موقع “بونباست دوت كوم” لأسعار صرف العملات الأجنبية، أن الدولار بيع بما يصل إلى 263500 ريال في السوق غير الرسمية مقابل 257 ألفاً يوم الجمعة الفائت.

في حين قالت صحيفة “دنيا الاقتصاد” اليومية على موقعها الإلكتروني، إن الدولار سجل 260800 ريال مرتفعاً 5100 ريال عن سعر الجمعة.

يشير ذلك إلى أن العملة خسرت زهاء 49% من قيمتها في 2020، بعدما ساهم تراجع أسعار النفط في الأزمة الاقتصادية بإيران التي سجلت أيضاً أكبر عدد للوفيات بفيروس كورونا في الشرق الأوسط.

عقوبات أمريكية قاسية: ويعاني الاقتصاد الإيراني من انهيار بفعل العقوبات الأمريكية على طهران، زادت وتيرته مؤخراً جراء وباء كورونا.

إذ تسببت العقوبات الأمريكية في تقليص إنتاج إيران من النفط الخام إلى متوسط 1.9 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ3.85 مليون قبل العقوبات وفق بيانات “أوبك”، فيما تراجعت الصادرات إلى أقل من 100 ألف برميل يومياً.

كما قلّصت العقوبات حجم الاقتصاد المحلي في إيران، نتيجة عقوبات على صادرات عدد من الصناعات، وواردات مواد خام تدخل في عدة قطاعات صناعية.

وبين الحين والآخر تدرج الولايات المتحدة المزيد من الكيانات الإيرانية على قوائم الإرهاب، وذلك في مسعى من واشنطن للمزيد من تضييق الخناق على الاقتصاد الإيراني، وذلك بهدف التأثير على أنشطة طهران في دول بالشرق الأوسط، أبرزها سوريا، والعراق، واليمن.

وتتهم الولايات المتحدة ودول خليجية، خاصة السعودية، إيران بالعمل على تقويض استقرار المنطقة بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، وهو ما تنفيه طهران، وتقول إنها تلتزم بعلاقات حسن الجوار.

التعليقات

اترك تعليقاً