زعيمة المعارضة الإسرائيلية: نتنياهو رئيس وزراء سيء وقد حان الوقت لاستبداله

زعيمة المعارضة الإسرائيلية: نتنياهو رئيس وزراء سيء وقد حان الوقت لاستبداله
نتنياهو
كتب: آخر تحديث:

دعت زعيمة المعارضة الإسرائيلية، تسيبي ليفني، إلى “استبدال” رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، متهمة إياه بالإهمال في تعامله مع القضية الفلسطينية.

وفي تصريح متلفز، اليوم الأحد، قالت ليفني عن نتنياهو:”إنه رئيس وزراء سيء وقد حان الوقت لاستبداله”.

חדשות עשר

@news10

יו”ר האופוזיציה @Tzipi_Livni התייחסה להתמודדות של רה”מ נתניהו בתקרית הפלת המטוס הרוסי בסוריה: “רה”מ התנהל בסדר, אך זה לא מכפר על ההזנחה שלו בטיפול בנושא הפלסטיני ובחברה הישראלית. הוא ראש ממשלה גרוע והגיע הזמן להחליפו”. לבני אמרה את הדברים בתוכנית #המטההמרכזי עם @OrHeller

وأكدت زعيمة المعارضة عزمها على إجراء لقاءات مع مسؤولين فلسطينيين، والسعي “لإقناع أبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس)، بمواصلة التعاون الأمني” مع إسرائيل.

גלצ

@GLZRadio

יו”ר האופוזיציה @Tzipi_Livni מביעה אצל @efitriger תמיכה בפגישת אולמרט עם יו”ר הראשות הפלסטינית: “אני בעצמי פוגשת את הפלסטינים מעת לעת. אעשה הכל כדי לשכנע גם את אבו מאזן להמשיך את שיתוף הפעולה הביטחוני”

“التصرف بحكمة”

وحول حادثة إسقاط طائرة “إيل-20” الروسية في سوريا، في 17 سبتمبر، والتي حملت روسيا إسرائيل المسؤولية عن إيقاعها، اعتبرت ليفني أن سلاح الجو الإسرائيلي يقوم بدوره “لمنع إيران من ترسيخ نفسها في سوريا”، و”هذا يصب في المصلحة المشتركة لإسرائيل وروسيا”، بحسب قولها.

وتابعت بأن الدولتين كانتا قادرتين في السابق “على خلق حوار محترم وآليات تنسيق عسكرية مهمة حافظت على مجال نشاط جيش الدفاع الإسرائيلي في سوريا”، مضيفة: “يجب علينا الآن أن نتصرف بحكمة لضمان ذلك”.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الغارة التي نفذتها طائراته الحربية في محافظة اللاذقية، استهدفت مخزنا للجيش السوري كانت فيه، وفقا للرواية الإسرائيلية، منظومات أسلحة دقيقة معدة للنقل إلى “حزب الله من إيران “.

وكانت وزارة الدفاع الروسية نشرت، اليوم الأحد، تفاصيل وملابسات إسقاط طائرة الاستطلاع الروسية من طراز “إيل-20” بنيران الدفاعات الجوية السورية بالخطأ لدى تصديها لغارة المقاتلات الإسرائيلية على مواقع في محافظة اللاذقية.

وأشارت الوزارة إلى أن إبلاغ الجيش الإسرائيلي للعسكريين الروس ببدء غارات مقاتلاته تزامن عمليا مع وقت شنها، الأمر الذي لم يسمح للجانب الروسي بإبعاد “إيل-20” من المنطقة وعرّضها بالتالي لنيران الدفاعات السورية.

التعليقات

اترك تعليقاً