“ميدل إيست مونيتور” تعقد مؤتمرا في لندن عن القدس في مارس المقبل

“ميدل إيست مونيتور” تعقد مؤتمرا في لندن عن القدس في مارس المقبل
القدس
كتب: آخر تحديث:

يعقد معهد أبحاث “ميدل إيست مونيتور” مؤتمراً في لندن تحت عنوان “القدس: هل الرئيس ترامب يمنح الشرعية للاحتلال؟”، يوم 3 مارس عام 2018.

معهد ميدل إيست مونيتور مؤسسة أبحاث لوسائل الإعلام غير ربحية في المملكة المتحدة البريطانية تعمل علي تقديم بحوث ومعلومات تحليلية، وتركز جهودها في المقام الأول عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ومن المقرر أن يستمر المؤتمر يوما واحد وسيشارك فيه شخصيات أعلامية وسياسية وأكاديميين ودبلوماسين لتقييم أثر القرار الأنفرادي للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لاعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ويتضمن المشاركين الصحفي دونالد ماسينتير، الحائز علي جائزة الصحافة ومؤلف كتاب “عزة: تستعد لبزوغ فجر جديد”، والمستشار القانوني السابق لوزارة الخارجية وللسلطة الفلسطينية كيفن تشامبرلين، وعضو الكنيست الدكتور أحمد الطيبي، والبرفيسور مانويل هاساسيات سفير فلسطين لدي المملكة المتحدة، والبرفيسور جون كويجلي استاذ مشارك في كلية الحقوقو في موريتز بجامعة ولاية أوهايو.

ويشمل الحضور أيضاً الدكتورة غادة كرمي استاذ مشارك في جامعة إكستر، والدكتور نشارودين مات عيسى من مؤسسة القدس الدولية بماليزيا، وسوسن الكيلاني رئيسة اللجنة الملكية لشؤون القدس في الأردن، والدكتور منير نسيبة من جامعة القدس، والدكتور سلمان أبو ستة رئيس مؤتمر الفلسطينيين في الخارج، والبروفيسور نيكولا بوجلين أستاذ القانون الدولي بكلية الحقوق في جامعة كوستاريكا، ودانيال ليفي رئيس مشروع الشرق الأوسط الأمريكي، ونادية حجاب المؤسس المشارك لشبكة السياسات الفلسطينية.

وتري “ميدل إيست مونيتور” أن قرار ترامب يضع القدس مرة أخري في دائرة الضوء الدولي، وأدين قراره بشان القدس علي نطاقا واسعالأنه تجاهل المفاوضات والوضع النهائي لاتفاقية أوسلو عام 1993، وانتهك قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

ولم يستطع القانون الدولي حتي الآن أن يثبت فعليته في الحد من هذه التطورات، ولم يتمكن من تخفيف هدم المنازل للفلسطينيين والغاء بناء المستوطنات الإسرائيلية علي الأراضي الفلسطينية، مما يثير التساؤل حول الدور الذي يمكن أن تقوم به المفاوضات الدولية لأخذ قرار بشأن مستقبل القدس.

وسيطرح مؤتمر “ميدل إيست مونيتور” التطورات الراهنة في القدس في سياق تاريخي موسع ويعزز الفهم بعمق للإطار القانوني الذي جرت فيه المفاوضات حتي الآن، وسيستكشف التداعيات المحتملة لقرار الولايات المتحدة الأخير بشان القدس وردود الفعل للمجتمع الدولي، وسيحلل المتشاركين الدور المستمر للمملكة الردنية الهاشمية في الحفاظ علي الأوضاع القائمة في الأماكن المقدسة في القدس.

التعليقات

اترك تعليقاً