هجوم نوعي لوحدات حماية المرأة الكردية ضد القوات التركية في عفرين

هجوم نوعي لوحدات حماية المرأة الكردية ضد القوات التركية في عفرين
عفرين
كتب: آخر تحديث:
وكالات

 

بعد يوم على تهديد القوات الكردية للأتراك والفصائل السورية المسلحة الموالية لأنقرة بأن الحرب معهم دخلت مرحلة جديدة، نشرت وحدات حماية المرأة الكردية شريط فيديو يرصد عملية استهدفت ما قالت إنه مركبة عسكرية.

وأعاد ناشطون أكراد نشر الفيديو الذي قال الناشط زانا ديلان إنه يوثق “عملية عسكرية” لوحدات حماية المرأة، الاثنين، ضد “مرتزقة الدولة التركية وجنودها في قرية كيلا التابعة لناحية بلبلة” في شمال سوريا.

وأظهر الفيديو، المؤرخ بتاريخ اليوم 19 مارس، مركبة بيضاء اللون وحولها مسلحون قرب ما بدا أنها قرية، في وقت يسمع بالخلفية أصوات لنساء ورجال قبل أن يت إطلاق صاروخ أصاب الآلية، ما أدى إلى انفجارها.

ونشر الفيديو الذي لم يتسن لـ”سكاي نيوز عربية” التأكد من صحته من مصادر مستقلة يأتي غداة إعلان الإدارة المحلية في مدينة عفرين أن الحرب على القوات التركية والفصائل المتحالفة معها دخلت مرحلة جديدة، مضيفة أن قواتها ستشكل “كابوسا دائما لتركيا”.

وأكدت الإدارة المحلية في عفرين، في بيان، أن قواتها موجودة في كل أنحاء عفرين، وستهاجم مواقع تركيا وحلفائها كلما أتيحت لها الفرصة، وذلك بعد ساعات من إعلان أنقرة سيطرتها على المدينة.

وبعد حملة عسكرية استمرت شهرين أسفرت عن سقوط قتلى من المدنيين، سيطرت القوات التركية وفصائل سورية موالية لها على مدينة عفرين ذات الغالبية الكردية في شمال سوريا، إثر انسحاب المقاتلين الأكراد منها.

وقال الرئيس المشارك للمجلس التنفيذي، عثمان شيخ عيسى، لعفرين في بيان نقله التلفزيون، “قواتنا تتواجد في كل مكان من جغرافية عفرين. وستقوم هذه القوات بضرب مواقع العدوان التركي ومرتزقته في كل فرصة. هذا يعني بأن إعلان النصر من قبل أردوغان وأزلامه لن يكون إلا ذر الغبار في عيون الرأي العام التركي والعالمي”.

وتابع “ستتحول قواتنا في كل منطقة من عفرين إلى كابوس مستمر بالنسبة لهم”. وقررت الإدارة المحلية في عفرين إجلاء المدنيين من المدينة لتجنب ما وصفته “أسوأ كارثة”، في إشارة تفادي موت مزيد من المدنيين من جراء القصف التركي.

ودخلت القوات التركية ومقاتل والمعارضة السورية المتحالفون معها مدينة عفرين ورفعوا أعلامهم وسط المدينة وأعلنوا السيطرة الكاملة عليها بعد حملة عسكرية استمرت ثمانية أسابيع.

التعليقات

اترك تعليقاً