أول معرض دولي للأسلحة في مصر يعزز مكانتها علي المسرح العالمي

أول معرض دولي للأسلحة في مصر يعزز مكانتها علي المسرح العالمي
مصر
كتب: آخر تحديث:

سلطت شبكة “أيه بي سي” الأمريكية الضوء علي اختتام أول معرض دولي للأسلحة في مصر ، مما أتاح للمشترين الرئيسيين للأسلحة فرصا واسعة لتنويع مصادر أسلحته.

وأشارت الشبكة إلي استمرارمعرض مصر للدفاع ثلاثة أيام ، وكان به حوالي 400 جناح عرض وحوالي 10 آلاف زائر عسكري ودفاعي من أكثر من 40 دولة.

ويعد المعرض تعزيز لمكانة مصر علي المسرح العالمي وتقديم صورة لأمن مصر، كما سعت إلي جذب كبار المشترين من دول الخليج الغنية بالنفط والغاز، ووضعوا منصة إضافية لعدد متزايد من تجار الأسلحة العالميين.

ولفتت الشبكة إلي ان مصر لم تعلن عن اتفاقيات أو مبيعات جديدة نتيجة المعرض وكان المسؤولون متشددون بشأن ارقام المبيعات لأنها تعد من أسرار الدولة .

وأضافت الشبكة ان مصر كانت من أكبر 4 بلدان مستوردة للأسلحة في السنوات الأخيرة ويقول المسؤولون انهم يسعون إلي تعزيز التعاون علي مستوي العالم، وتعزيز التكنولوجيا للإنتاج المحلي وتسويق بعض المعدات المنتجة محلياً.

وقال بن مورس المحلل في شؤون الدفاع والطيران لدى جاين “لم تعد مصر معتمدة على الولايات المتحدة على المعدات العسكرية وقد تحولت إلى موردين آخرين”.

وأكد أن حدث مثل هذا المعرض يوفر فرصة لهؤلاء الموردين الجدد للعثور على جهات اتصال.

وأضاف أن مصر لديها تراكم سريع في العقود المتعهد بها ، ومن المرجح أن تستورد نحو 9 مليارات دولار من الأسلحة خلال العقد المقبل، وهذا يجعلها سابع أكبر سوق تمضي قدما مع كميات كبيرة من المعدات المقرر استبدالها، وبالتالي سوف يسعى البائعون للتأثير على تلك القرارات.

وأوضحت الشبكة ان الولايات المتحدة كانت أكبر مورد للأسلحة على مدى عقود لمصر ، مع مساعدات عسكرية سنوية قيمتها 1.3 مليار دولار، ولكن الرئيس عبد الفتاح السيسي تعهد بتنوع موردي البلاد ، وحتى الآن يجري مناورات عسكرية مشتركة مع منافس الولايات المتحدة روسيا.

وارتفعت مشتريات الأسلحة لمصر من أوروبا وكذلك روسيا والصين مدعومة بملايين الدولارات كمساعدات من مؤيدي السيسي في الخليج في السنوات الأخيرة ، ولا توجد مؤشرات على أن الاتجاهات الجديدة ستتغير في أي وقت قريب.

تشهد مبيعات الأسلحة العالمية ازدهارًا ، حيث تبلغ قيمة التجارة أكثر من 100 مليار دولار سنويًا وتنمو بمعدل مقطع يبلغ حوالي 10 % كل خمس سنوات ، وفقًا لمعهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام.

وتعد منطقة الشرق الأوسط هي منطقة شرائية عالية للأسلحة، مع وجود تنافس إقليمي بين السعودية وإيران يقود العديد من النزاعات ، بما في ذلك آخرها في اليمن التي أثارت احتجاجات دولية على آلاف الوفيات بين المدنيين.

وأضافت الشبكة أنه من المرجح أن يستمر الازدهار مع تزايد أرقام المبيعات على الساحة السياسية، وقد أدت المنافسة المتزايدة بين الموردين إلى وجود سوق للمشترين ، لكن الشركات أصبحت أكثر ترابطًا مع التعاون في المشاريع المشتركة والتحديثات.

كما عرضت عدة شركات مصرية أجهزة التعرف على الوجه ومعدات التتبع الرقمية بمساعدة من شركات غربية وشركات أخرى ، وهو قطاع محلي يمكن أن يثبت أنه قادر على المنافسة نظراً لقوى الشرطة المصرية الواسعة وسلطات الدولة على المعلومات الشخصية غير المقيدة بموجب تشريع حماية البيانات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *