تفاصيل القمة الثلاثية بين السيسي ونظيره اليوناني والقبرصي

تفاصيل القمة الثلاثية بين السيسي ونظيره اليوناني والقبرصي
السيسي
كتب: آخر تحديث:

أكدت صحیفة “قبرص میل” أن الرئیس المصرى عبدالفتاح السیسى یفتتح، الإثنین المقبل، أسبوع العودة إلى الجذور جنبًا إلى جنب مع نظیریھ
القبرصى نیكوس أناستاسیادس، والیونانى بروكوبس بافلوبولس، فى الإسكندریة.
وأوضحت الصحیفة أن الحدث الثقافى سیُعقد في الإسكندریة وشرم الشیخ من 30 أبریل إلى 6 مایو بمشاركة الطوائف الیونانیة والقبرصیة، مضیفة أن
أسبوع العودة إلى الجذور سیشھد قمة ثلاثیة، حیث تعززت العلاقات المصریة والقبرصیة والیونانیة منذ تولي السیسى منصبھ في عام 2014 ،ومنذ
عام 2014 ُ اجتمع قادة البلدان فى خمسة مؤتمرات قمة ثلاثیة، وعقد آخرھا في نیقوسیا في نوفمبر 2017.
وأكدت الصحیفة أن القمة ستشھد متابعة سبل التعاون بین الدول الثلاث بشكل وثیق ومنتظم حول عدة قضایا إقلیمیة ودولیة، أھمھا الأمن في منطقة
البحر الأبیض المتوسط.
ً وحسب الصحیفة، فستشھد القمة على الأراضي المصریة الآلیة الثلاثیة الأولى التي ستنشأ في المنطقة، مضیفة أن مصر ملتزمة دائما بالتنسیق مع
ً قبرص في كل المنظمات الإقلیمیة والدولیة، وخاصة في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامى، فضلا عن مناقشة عدة قضایا بما فى ذلك التنسیق
بین الدول الثلاث، بالإضافة إلى تعزیز العلاقات فى المجالات السیاسیة والاقتصادیة والتجاریة والأمنیة والسیاحیة.
وستكون مكافحة الإرھاب أحد الموضوعات الرئیسیة على رأس أجندة اجتماع الزعماء الثلاثة، كما سیبحث القادة سبل تعزیز آلیات الحوار مع الاتحاد
الأوروبى بشأن مختلف التحدیات التى تواجھ منطقة الشرق الأوسط ومنطقة شرق المتوسط، وعلى رأسھا اكتشافات الغاز الجدیدة وطرق التعاون بین
الثلاث دول للاستفادة القصوى منھا وتوریدھا لأوروبا، والأزمة السوریة واللیبیة والھجرة غیر الشرعیة عبر البحر المتوسط، والنفوذ الإیراني
والمفاوضات المقبلة للسلام والمصالحة الفلسطینیة والقدس.
ومن القضایا الأخرى على الطاولة تشكیل لجنة ثلاثیة تضم وزراء السیاحة والنقل فى الدول الثلاث، لاستكشاف أطر جدیدة للتعاون فى مجالات
السیاحة والنقل، خاصة أن قصة “أسبوع العودة إلى الجذور” تھدف إلى تكریم المجتمعات الأجنبیة التي عاشت على الأراضى المصریة وإعادتھم من
ً جدید سواء عن طریق السیاحة أو التعلیم، حیث اتفقت الدول الثلاث على أھمیة التعاون المشترك في المجلات الاقتصادیة والثقافیة، فضلا عن التعاون
السیاسى بین الدول الثلاث.
وأضاف التقریر أن الدول الثلاث تتمتع بقیم وثقافات قویة وعلاقات شعبیة یمكن أن تساعد في نشر مفاھیم السلام والازدھار في منطقة شرق المتوسط
من خلال الصداقة والاحترام المتبادل وتوسیع أفق التعاون الثلاثى بین الدول الثلاث فیما یتعلق بملف المغتربین، ما یوفر وسیلة لتعزیز المصالح
الوطنیة بشكل أفضل في مراكز صنع القرار والمجتمعات الدولیة، والمشروع الذي یھدف إلى تكریم القبارصة الیونانیین وأحفادھم من خلال
استضافتھم فى زیارة إلى مصر، حیث كانوا یعیشون ھم وعائلاتھم فى مصر حتى ثورة 1952 ،ومنذ ذلك الحین ھاجرت تلك العائلات إلى الیونان
وقبرص أو أى مكان آخر.
ووصفھا القبارصة والیونانیون بأنھا لحظة تاریخیة بالنسبة للبلدان الثلاثة، لأنھا كانت المرة الأولى التي یتحقق فیھا ذلك التعاون حول قضیة الشتات،
وھذه ھى المرة الأولى التي تقرر فیھا البلدان الثلاثة استراتیجیة مشتركة وإجراءات مشتركة، وبالنسبة إلى شباب ستكون ھناك حاجة إلى تعاون أفضل
بین الجامعات، وذلك لتقدیم منح دراسیة للشباب من البلدان الثلاثة بخلاف الزیارات إلى أماكن تواجد عائلاتھم في مصر.

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً