خبير عسكري: هجوم تمنهنت يعبر عن حال اليأس والتخبط لدى حكومة الوفاق وأتباعها

خبير عسكري: هجوم تمنهنت يعبر عن حال اليأس والتخبط لدى حكومة الوفاق وأتباعها
الجيش الوطني الليبي يفرض سيطرته على معسكر الحراري على طريق طرابلس
كتب: آخر تحديث:

قال المستشار السابق للجيش الليبي رمزي الرميحي، إنه تم طرد المليشيات التي هاجمت قاعدة تمنهنت العسكرية الليبية والهجوم يعبر عن حال اليأس والتخبط لدى حكومة الوفاق وأتباعها.

وأكد المستشار السابق للجيش الليبي في تصريحات لـRT، أنه ومن خلال تواصله مع القيادات العسكرية الليبية في الجنوب يستطيع أن يؤكد أن المجموعة المهاجمة لقاعدة تمنهنت تم طردها بعد أن تكبدت خسائر فادحة، مشيرا إلى أن تلك المجموعة تضم عناصر إرهابية من المعارضة التشادية، ومن أتباع الجضران المسؤول المقال عن حرس المنشآت النفطية.

وأشار إلى أن العناصر المطرودة تضم قوات تابعة لحكومة الوفاق لكن القوات المسلحة الليبية المنتشرة بشكل مخطط على مساحة مليون و800 ألف كيلومتر مستعدة جيدا لكافة الاحتمالات.

وتوقع الرميحي حوادث مشابهة للهجوم على قاعدة تمنهنت في مناطق أخرى لكن الجيش سيكون لها بالمرصاد بحسب قوله.

ووصف الهجوم بأنه محاولة يائسة من قبل الوفاق الوطني لصرف الأنظار عن انتصارات الجيش الليبي في طرابلس.

من جهته، قال محمد حسن عامر الصحفي المتخصص في الشؤون العربية والليبية إن “الهجوم على قاعدة تمنهنت في جنوب ليبيا كان متوقعا، ويأتي في إطار محاولات متوقعة للقوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني لقلب الطاولة على الجيش الوطني الليبي بعد أن باغتهم في غريان ومن ثم طرابلس”.

وأضاف عامر في تصريح لـRT، أنه من المتوقع كذلك أن تحدث هجمات مماثلة حتى لو محدودة في الشرق وتحديدا في بنغازي، وهي هجمات ستحمل كثيرا من الرسائل أبرزها أن قوات حكومة الوفاق تريد أن تثبت أنها قادرة على مقارعة الجيش الليبي، وأنها انتقلت من مرحلة الدفاع عن طرابلس أو معاقلها في المنطقة الغربية إلى مرحلة الهجوم في مناطق نفوذ الجيش الليبي.

وتابع: “هذه الهجمات تكون لهدفين، الأول محاولة تشتيت انتباه قوات الجيش الوطني الليبي عن عملياته في المنطقة الغربية، لأن الجيش الليبي في هذه الحالة مطالب بحماية مناطق نفوذه وفي نفس الوقت عدم التراجع في عمليات العاصمة، والثاني تحقيق انتصار معنوي على الأقل “.

تمكنت وحدات تابعة للجيش الليبي من استعادة السيطرة على قاعدة” تمنهنت” الجوية وسط البلاد، بعد أن سيطرت عليها لفترة قصيرة قوات للمعارضة التشادية متحالفة مع إبراهيم الجضران.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *