هل الحرب العالمية الثالثة ستكون بدايتها من الشرق الأوسط بين إسرائيل وإيران؟

هل الحرب العالمية الثالثة  ستكون بدايتها من الشرق الأوسط بين إسرائيل وإيران؟
المدفعية الإسرائيلية
كتب: آخر تحديث:

سلطت صحيفة “اكسبريس” البريطانية الضوء علي تهديدات جنرال إيراني رفيع المستوي بتدمير إسرائيل ولن يكون هناك طريق للهروب إلا البحر، مما يثير مخاوف اندلاع صراع كبير في الشرق الأوسط المضطرب وقد يؤدي إلي حرب عالمية ثالثة.

وبحسب الصحيفة ، أن العميد الإيراني حسين سلامي القائد الثاني للحرس الثوري الإيراني تعهد خلال خطابه الذي القاه في مدينة اصفهان بتدمير إسرائيل، قائلاً: “أقول لرئيس وزراء النظام الصهيوني إنه ينبغي أن يمارس السباحة في البحر الأبيض المتوسط لأنه قريبًا لن تكون هناك طريقة للهروب سوي البحر، ولا يوجد لدى النظام الصهيوني أي عناصر حقيقية من الدولة والحكومة ، وليس لديها اي مستوي يمكن أن يشكل تهديدًا لنا، ويمكن حزب الله ان يهزم إسرائيل ويسحقها”.

وأوضحت الصحيفة أن النظام الإيراني يشير إلي الحكومة الإسرائيلية دائماً على أنها “النظام الصهيوني” كطريقة لإنكار شرعيتها

ولفتت الصحيفة إلي ان النظام الإيراني يوفر لحزب الله الذي تأسس في عام 1985 المال والأسلحة ردا علي التدخل الإسرائيلي في لبنان، وتشير التقديرات أن حزب الله لديه ما يصل من 150 ألف صاروخ مخزن في جميع انحاء لبنان.

وفي عام 2006 نشب صراع بين إسرائيل وحزب الله وانتهي لطريق مسدود ولكن بعد إطلاق آلاف الصواريخ علي المدن الإسرائيلية من جنوب لبنان.

ونوهت الصحيفة إلي التواجد الإيراني وحزب الله في سوريا وكسب موطيء قدم لهم في سوريا خلال السنوات الأخيرة لدعم نظام الرئيس بشار الأسد ضد الجماعات المتمردة، وتعتبر إسرائيل التواجد الإيراني وحزب الله في سوريا تهديد لأمنها القومي وشنت غارات جوية علي مواقع مرتبطة بحزب الله وإيران، وشنت إسرائيل خلال العام الماضي ونصف هذا العام أكثر من 200 ضربة، ورداً على ذلك زود الروس الجيش السوري بصواريخ أرض-جو أكثر تطوراً من طراز “اس-300”.

وأضافت الصحيفة أن نتنياهو في الشهر الماضي استخدم وجوده في الأمم المتحدة لمهاجمة إيران وتحذير العالم من الأسلحة النووية الإيرانية التي تضعها في موقع سري، بينما تنفي إيران هذه الأتهامات بشدة وسخر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من حديث نتنياهو في الأمم المتحده وصفه بإنه عرض فني.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *