تحذير دولي..قطر تشتري صورايخ باليستية صينية لصالح إيران..أسلحة الدوحة في يد الإرهابيين بليبيا واليمن والعراق

تحذير دولي..قطر تشتري صورايخ باليستية صينية لصالح إيران..أسلحة الدوحة في يد الإرهابيين بليبيا واليمن والعراق
كتب: آخر تحديث:
ياسر الحكيم

 

تباينت ردود الأفعال الدولية حول شراء قطر منظومة صواريخ باليستية من الصين، من طراز  SY-400، رغم إدعاء الدوحة بصورة دائمة اها واحة للامن والسلام ولا تحتاج إلى أسلحة، مما أثار الشكوك حول شراء هذه الصورايخ ونقلها إلى إيران، التي أصبحت حليفا استراتيجيا لقطر في الخليج.

وظهرت صورايخ SY-400، الباليستية قصيرة المدي، في عرض عسكري أقامته قطر بمناسبة اليوم الوطني في 18 ديسمبر الجاري، بالإضافة إلى إعلان قطر عن شراء أسلحة أخرى منها طائرات رافال الفرنسية المتطورة والبحث عن شراء دبابات أخرى.

أسلحة قطر في يد الإرهابيين

ويثير اقتناء قطر إلى كل هذه الأسحلة القلق من وصولها إلى تنظيمات وجماعات متطرفة أو دولا ترعى الإرهاب مثل إيران، وكانت اسلحة قطرية قد ظهرت من قبل في ميادين المعارك بيد الإرهابيين في ليبيا وسوريا، وتبين ان الدوحة اشترتها ثم قدمتها للتنظيمات الإرهابية.

وتزايدت هذه المخاوف أيضا في ظل عدم حاجة الدوحة لهذه الأسلحة خاصة في ظل وجود أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في العالم على أراضيها، قاعدة العديد الجوية، ووجود قواعد تركية وقوات من الحرس الثوري الإيراني أيضا بحسب تقارير عديدة.

واستخدمت أمريكا قاعدتها العسكرية في قطر لغزو وقصف دولا إسلامية منها أفغانستان والعراق واليمن وضرب سوريا أيضا، فضلا عن تهديد أمن منطقة الخليج بوجود قوات تركية وإيرانية في قطر.

صواريخ قطر إلى إيران

وحذر تقرير نشره موقع لوب لوج Lobe Log الاستراتيجي الأمريكي، من أن هناك الكثير من التساؤلات حول امتلاك قطر لهذه الأسلحة وهي لا تمتلك الكوادر والمؤهلات البشرية القادرة على تشغيل الأسلحة او استخدامها.

فضلا عن أن قطر التي تتغنى بانها واحة للسلام لا تحتاج إلى هذه الأسلحة ولا يوجد عدو يهدد الدوحة لتوجيه هذه الأسلحة إليها.

وتعتمد إيران في تطوير أسلحتها على تكنولجيا روسية وصينية، مما يشير إلى ن الصورايخ الصينية الجديدة للدوحة ربما ستصل في النهاية إلى يد إيران لتطوير الصواريخ التي تقدمها إلى الحوثيين في اليمن أو حزب الله في لبنان أو النظام السوري، أو حتى مليشياتها الشيعية في العراق.

وتعاقدت الدوحة على شراء تلك الصورايخ من الصين كمكافأة لها في المشاركة في معرض الدوحة للدفاع البحري ام 2014، وسعت الصين لتصدير تكنولوجيتها العسكرية إلى قطر.

وتأخذ قطر الأسلحة من الصين مقابل تصدير الغاز الطبيعي المسال إليها، حيث تعد السوق الصينية بحاجة مستمرة إلى مصادر الطاقة وخاصة الغاز لمواجهة الطلب المتزايد لسوقها المتسعة.

ووقَّعت بكين في 2014 اتفاقياتٍ للمشاركة في مشروعات اتصالاتٍ وبنية تحتية بالدوحة، تبلغ قيمتها نحو 8 مليارات دولار.

أسلحة قطرية لا تجد من يستخدمها

وكانت قطر قد اثارت سخرية العالم الماضي بعد إعلان فرنسا أنها باعت طائرات رافال لقطر، لكنها لم تتسلمها لعدم وجود طياري ن قادرين على قيادتها، حتى الأطقم الأرضية القطرية وتجهيز الطائرات للطيران وعمل الصيانة  لها لم تنجح بسبب ضعف أداء القطريين.

واضطرت قطر إلى استئجار طيارين من باكستان وإرسالهم إلى باريس للتدريب على طائرات الرافال والعودة بها إلى قطر، وهو ما أكده مسؤولون عسكريون فرنسيون ومواقع إخبارية باكستانية.

قاعدة عسكري صينية

وأشار التقرير الأمريكي إلى أن قطر قد تطلب الحصول على قاعدة عسكرية صينية، وذلك خوفا من أن تسحب أمركيا قاعدتها من الدوحة، والتي لا يمكن أن تعيش أو تحافظ إلى امنها بمفردها بل تحتاج دائما من يدافع عنها.

التعليقات

اترك تعليقاً