الإرهابي الشيخ حاتم قائد عملية الواحات..هويته الحقيقية ومصيره وعلاقته بالجيش المصري

الإرهابي الشيخ حاتم قائد عملية الواحات..هويته الحقيقية ومصيره وعلاقته بالجيش المصري
الإرهابي الشيخ حاتم
كتب: آخر تحديث:
بتيتا فراس

 

كشف الإرهابي الليبي المقبوض عليه في عملية الواحات، عبدالرحيم المسماري، في تصريحات لعماد الدين أديب على قناة الحياة، عن هوية الإرهابي الملقب باسم الشيخ حاتم، قائد عملية الواحات والعقل المدبر لها ومصيره الذي انتهى إليه على يد الجيش المصري.

وقال المسماري إن العقل المدبر للعملية وقائد المجموعة الإرهابية التي نفذت عملية الواحات هو المصري عماد الدين أحمد محمود عبد الحميد، 34 عاما، وهو ضابط مفصول من الجيش المصري لسوء سلوكه واعتناقه الفكر المتطرف، ويعد الذراع اليمني وقائد الجناح العسكري للإرهابي المصري الهارب في ليبيا، هشام العشماوي، كما انه قائد تنظيم المرابطين.

وأكد الإرهابي الليبي  أن الشيخ حاتم، لقى مصرعه على يد الجيش المصري بعد عملية الواحات، وأنه هو من تولى توفير الأموال من ليبيا وجند الإرهابيين من هناك وتولى نقلهم إلى مصر عبر الحدود الليبية ووفر المخابئ في الصحراء الغربية.

افرهابي الشيخ حاتم ومحاولة اغتيال وزير الداخلية

وقائد هجوم الواحات عماد الدين السيد أحمد، واسمه الحركي الشيخ حاتم،  كان ضابطا بالصاعقة المصرية وتم فصله قبل سنوات طويلة بسبب أفكاره المتطرفة وتكفير الجميع.

وكان أيضا العقل المدبر لمحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق، اللواء محمد إبراهيم، وتولى لجنة التدريب العسكرى فى تنظيم أنصار بيت المقدس وتركهم بعد انضمامهم لداعش.

وبدأت علاقته بعشماوي بعد أحداث ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١، واتضح أنه ينتمي إلى تنظيم الإخوان الإرهابي وكان معه بعض الضباط المفصولين من الجيش والشرطة والذين حاولوا تكوين جناح عسكري للجماعة، ومنهم بجانب الشيخ حاتم  وليد بدر ٣٢ سنة وضابط جيش مفصول لعلاقته بالإخوان وعبد الفتاح عبد الله غانم ٦١ سنة ومساعد قوات مسلحة بالمعاش.

الاتشقاق عن داعش

وبعد مبايعة أنصار بيت المقدس لداعش، قرر الإرهابي عماد الدين أحمد محمود ترك التنظيم والعمل على تكوين تنظيم المرابطين واتجه إلى الصحراء الغربية والواحات ليكون قريبا من ليبيا.

ونجح في الاتصال بقيادات إرهابية في مدينة درنة، وعقد اتفاقا مع مجلس شورى مجاهدي درنة وحصل منهم على دعم مالي وعسكري.

تنظيم أنصار الإسلام

وكانت جماعة مسلحة غير معروفة تدعى «أنصار الإسلام»، ادعت الأسبوع قبل الماضي مسؤوليتها عن هجوم الواحات، دون أن تقدم دليلاً على تنفيذها للهجوم من خلال صور أو مقاطع فيديو، زاعمة أن عملية الواحات هي الهجوم الأول لها.

وقال البيان المزعوم، إن قوات الأمن، مدعومة بالطيران، عاودت الهجوم على عناصر المجموعة التي شاركت في هجوم الواحات، وقتلت عددًا منهم- وهو ما يتفق مع البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات الأمنية- ناعين في بيانهم ما سموه «أبوحاتم عماد الدين عبدالحميد»، قائد المجموعة، الذي أعلنوا مقتله خلال مأمورية، الثلاثاء الماضي، وأعلنت الداخلية، اليوم الخميس، مقتل عماد الدين عبدالحميد، خلال القصف الجوي الذي استهدف عناصر تلك الخلية.

التعليقات

اترك تعليقاً